المشهد اليمني الأول/

حذرت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جيش الاحتلال من نفاد صبرها، وعدم اختبارها، مؤكدةً أنها على أتم الجهوزية للدخول في أي معركة تحمي مصالح الشعب الفلسطيني، وتوقف اعتداءات العدو على أرضنا.

وقال المتحدث باسم السرايا أبو حمزة، في خطابٍ له بذكرى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 :” تمر علينا الذكرى الثالثة لمعركة “البنيان المرصوص”، واحدةٌ من أهم معارك تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة … تلك الموقعة التي سطر فيها الشعب الفلسطيني المجاهد على مدار 51 يومًا أسمى آيات البطولة والفداء, ليثبت للجميع أن الاحتلال مهما طال إنه إلى زوال، وليبقى تاريخ 7 من يوليو/ تموز عام 2014؛ علامةً فارقةً في مسيرة حرية شعبنا الفلسطيني الأبيِّ”.

وأضاف ” إن سرايا القدس ما بعد “البنيان المرصوص” زادت من عدتها وعديدها، وجهزت للعدو الصهيوني ما لا يتوقعه، ويسيء وجهه، ويجلب السرور لدى جمهور المقاومة في كل العالم”.

ونوه أبو حمزة إلى أن الانتصار الحقيقي في هذه الجولة من جولات الصراع مع العدو، ما كان له أن يكون لولا صبر وثبات أطفال وشباب وشيوخ ونساء غزة، ومن ورائهم الشعب الفلسطيني، الذين وقفوا بكل قوة واقتدار خلف المقاومة وخيارها، وشكلوا حصناً منيعاً، أربك كل حسابات الاحتلال الهادفة إلى الفصل بين المقاومة وحاضنتها الشعبية.

وأشار إلى أن استراتيجية إبعاد الحرب عن الجبهة الداخلية الصهيونية؛ التي مارسها العدو؛ أفشلتها رشقات صواريخ “براق” التي أصابت عمق العدو، مدخلةً أكثر من مليوني صهيوني تحت مرمى النيران، ومعلنةً مرحلة جديدة تؤسس لأم المعارك.

وبيّن أبو حمزة أن المقاومة استطاعت وبكل فخر أن تذهب بأسطورة الحرب الخاطفة السريعة التي يتغنى بها كيان العدو؛ إلى كابوس حرب استنزاف ظلت فصوله حتى اللحظة الأخيرة للمعركة.

وشدد على أن كل المحاولات والمشاريع التي تستهدف المقاومة وسلاحها، لا يمكن لها أن تمر، ولن تستطيع أي قوة في الأرض، سلب شعبنا حقه في مقارعة الاحتلال حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

وطالب أبو حمزة، السلطة الفلسطينية برفع يدها الثقيلة عن المقاومين في الضفة المحتلة؛ والكف عن ملاحقتهم ووقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، مجددًا التزامهم ودعمهم الكامل للشباب الثائر وهو يواصل نشيد “انتفاضة القدس” في وجه صلف الاحتلال وعدوانه المستمر ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا.

كما جدد دعوته إلى الأمتين العربية والإسلامية، أن اجعلوا بوصلتكم تشير دوماً نحو فلسطين، القضية المركزية للعرب والمسلمين، ولا تدخروا أي جهد ودعم يحقق للفلسطيني الثبات على أرضه ويدعم صموده في مقاومة الاحتلال و مواجهة مشاريعه العنصرية.

التعليقات

تعليقات