رئيس وزراء باكستاني سابق: السعودية تثير الخلافات في العالم الإسلامي

المشهد اليمني الأول/

أكد رئيس وزراء باكستان سابق، أن السعودية بصدد إثارة الخلافات بين العرب والعجم وكذلك بين الشيعة والسنة، لذلك على اسلام آباد ان لا تتماشى مع الرياض في هذا المجال.

وفي حديثه لوكالة انباء “فارس”، قال ظفر الله خان جمالي: أن السعودية بصدد إثارة الخلافات بين العرب والعجم وكذلك بين الشيعة والسنة، لذلك على اسلام آباد ان لا تتماشى مع الرياض في هذا المجال.

واضاف: ان الخلافات بين السعودية وقطر أثبتت أن الرياض تبحث عن ذرائع لقمع من يعارضها، فلا ينبغي ان تكون العلاقات مع دولة اسلامية كإيران سببا لفرض الحصار على الدوحة.

وتابع: سينتهي النزاع بالتالي بين السعودية وقطر، الا ان الدوحة أعلنت بصراحة انها تتخذ قراراتها بحرية في نوعية علاقاتها مع طهران، وان احتجاج الرياض في هذا المجال يمثل تدخلا في الشؤون الداخلية لبلد مستقل.

وصرح ظفر الله خان جمالي: ان قطر رفضت بشدة إغلاق قناة الجزيرة الإخبارية، معتبرة هكذا إجراء بأنه يتنافى مع مصالحها الوطنية واستقلالية هذه الدولة.

وأكمل: ان السعودية تظن انها يمكنها إركاع قطر من خلال فرض الحصار على هذه الدولة، الا ان العون الذي تقدمه ايران وباكستان وسائر الدول الصديقة، أدى الى إحباط إجراءات الرياض.

ونصح جمالي السعودية بأن تفكر بالوحدة بين الدول الاسلامية لا أن تتحول هي الى مصدر لإثارة الخلافات بين الشيعة والسنة وكذلك بين العرب والعجم، مبينا ان هدم الأماكن المقدسة من قبيل مقبرة البقيع ومنع زيارة مرقد النبي (ص) انما هي جروح قديمة تؤذي المسلمين وتكشف جيدا ماهية عقائد آل سعود بشأن المقدسات.

وتطرق هذا المسؤول الباكستاني الى أن على السعودية ان تتخذ الدروس والعبر من الاوضاع في سوريا والعراق واليمن، وتدرك انه لا يمكن تحقيق الاهداف من خلال الحرب، بل لابد من حل الخلافات مع الدول الاخرى عبر الحوار.

وأوضح جمالي: ان الارهاب هو العدو المشترك للدول الاسلامية، ومن الافضل للسعودية وبدلا من دعم بعض التنظيمات المتطرفة والتكفيرية، أن تتعاون مع سائر الدول لإرساء الامن، مضيفا: أن من الأفضل لباكستان وبدلا من دعم الاجراءات السعودية اللامنطقية، أن تتبع إرشادات الامام الخميني في إطار تعزيز التضامن والاتحاد بين الدول الاسلامية.

وأردف رئيس الوزراء الباكستاني السابق، ان تنويه زعيم ايران،السيد علي خامنئي الى حل قضية كمشير، يثبت ان سماحته ليس غافلا عن قضايا العالم الاسلامي وخاصة الشعب الكشميري المظلوم، وهذا الموضوع يحظى بأهمية كبرى بالنسبة لباكستان.

التعليقات

تعليقات