المشهد اليمني الأول/

وجّه البابا فرنسيس نداءً إلى القوى العظمى في «مجموعة العشرين»، المجتمعة في هامبورغ شمالي ألمانيا، مذكراً إياها بضحايا المجاعات في أفريقيا واليمن.

وأشار البابا، في هذه الرسالة، إلى «الوضع المأساوي في جنوب السودان، وحوض بحيرة تشاد، وفي القرن الأفريقي، واليمن»، موضحاً أنه «لا يتوافر لثلاثين مليون شخص الغذاء والماء الضروريان من أجل بقائهم على قيد الحياة».

وعبّر عن قلقه حيال إمكانية عقد «تحالفات خطرة للغاية» بين قوى «مجموعة العشرين»، خصوصاً بالنسبة إلى المهاجرين.

وفي وقت لاحق، قال البابا، في مقابلة نشرتها صحيفة «لا ريبوبليكا»: «أخشى تحالفات خطرة جداً بين قوى لديها نظرة مشوهة للعالم: الولايات المتحدة، وروسيا، والصين وكوريا الشمالية، وبوتين والأسد في الحرب السورية».

وبيّن أن «الخطر يعني المهاجرين»، مضيفاً أن «مشكلتنا الكبرى، وللأسف، المتفاقمة اليوم، هي الفقراء والمستضعفون والمستبعدون بمن فيهم المهاجرون».

وأبدى استغرابه من دول «لديها عدد قليل من الفقراء المحليين وتخشى غزو المهاجرين»، متابعاً: «لهذا السبب أشعر بالقلق حيال مجموعة العشرين التي تضرب خصوصاً المهاجرين، وستضربهم أكثر مع مرور الوقت».

وحذر البابا أوروبا، «القارة الأغنى في العالم»، من «استمرار تدفق الشعوب الفقيرة على أبوابها».

التعليقات

تعليقات