المشهد اليمني الأول/

أكد رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح، ان جماعة الإخوان، و سيطردون من تركيا و قطر والسعودية والامارات ويطردوا من كل مكان.

وقال صالح خلال لقاء عقده، السبت 8 يوليو/تموز 2017، بمشائخ ووجهاء محافظة البيضاء، “لا أحد يرضى بالتخريب ولا أحد يرضى بالعنف ولا بالعنجهية في النقاط أو في غير النقاط، كل واحد عرضه ودمه وماله مصان”.

وذكر صالح، بدعوة جماعة الإخوان في اليمن، خلال أزمة 2011م، إلى تحكيم كتاب الله، وقال في هذا السياق: “انا اتذكر عندما رفعت كتاب الله مع العلماء وخرج من عندي الزنداني ليقنع الشباب الحوار الحوار بين السلطة والمعتصمين في حي الجامعة وسار قال هذه في كلمة مسجلة لعبدالمجيد الزنداني (هذه براءة اختراع براءة اختراع).

ولفت صالح، الى أن جماعة الإخوان، جماعة إرهابية ولا نقاش في ذلك.

وأضاف “مثلما الآن يبحثون عن مساكن وعن مكان آمن لن يجدوا مطرودين من السعودية بيطردوا من تركيا وسيطردون من قطر وسيطردون من الامارات ويطردوا من كل مكان.

واشار الى ان الاخوان المسلمين كانوا شركاء في السلطة وخرجوا إلى الساحات ونحن نقول لهم تعالوا نتحاور ونحل المشكلة أنتم تشتو سلطة، أنتم شركاء!! قالوا لا يشتوا السلطة كاملة فهذه حركة الإخوان المسلمين”.

وتابع:”هؤلاء رحلوا والى غير رجعة يبحثون عن أمان ونقول لهم تعالوا كفوا أذاكم في البيضاء، في عدن، في شبوة، في حضرموت، في مأرب، في تعز، في حجة، كفوا أذاكم في عمران، في صعدة”.

واضاف “كفوا أذاكم تعالوا تعالوا في إطار قرار العفو العام الذي اصدره المجلس السياسي الاعلى تعالوا نتحاور، رافضين، قيادات شاخت وكبرت وهي على ثقافة مُعيّنه من ما قبل الستينات اسطوانة مشروخة، فحركة الإخوان المسلمين هذه حركة إرهابية ويجب أن العالم لا يكيل بمعيارين ان كانوا ضدكم يا عالم فهم إرهابيين وأنهم ضد الشعب اليمني فهم مش إرهابيين، إرهابيين في كل مكان في أوروبا في الشرق الأوسط في اي مكان إرهابيين، انا اتذكر بدون ذكر أسماءهم أصحاب اللحى.

وقال صالح: “خلاص ومعروف اللحى اللحى هؤلاء خرجوا من عندي إلى أمريكا ذهبوا إلى أمريكا ساروا يبتزوا المغتربين ضِيَفْ ومبالغ لمكافحة الشيوعية في المناطق الوسطى على رأسهم هذا الذي قال (براءة اختراع) ويبتسم في حي الجامعة وأطفالنا يقتلون بسبب براءة الاختراع، لهذا الذي يدّعي أنه عالم استلموا مبالغ طائلة من مغتربينا من بعدان من الشعر من الرياشية من الحبيشية من كل مكان استلموا مبالغ هائلة لمواجهة الشيوعية وبعدين جاءوا وجندتهم الولايات المتحدة الأمريكية وذهبت بهم إلى أفغانستان لمواجهة ما يسمّى بالشيوعية في أفغانستان أو لمواجهة الإتحاد السوفيتي آنذاك، هم بضاعة أمريكية لا يكذبوا عليكم ولا يكذبوا على الشعوب العربية ولا يكذبوا على الشباب، بضاعة أمريكية مدربة جاهزة ولاءهم لأمريكا احنا مش ضد أمريكا، احنا ضد الكيل بمكيالين أمريكا دولة عظمى دولة كبيرة نحن نحترم الشعب الأمريكي لكن ما تؤذونا ما تحاربوا ضدنا بالدعم اللوجستي أنتم وإسرائيل وبريطانيا ما تؤذونا، شعب يمني مناضل مكافح ليش تؤذونا”.

التعليقات

تعليقات