المشهد اليمني الأول/

أجرت قاذفات أمريكية أمس مناورة بالذخيرة الحية في كوريا الجنوبية حيث حلقت على مسافة قريبة من المنطقة المنزوعة السلاح في شبه الجزيرة الكورية في استعراض للقوة بعد التجربة الصاروخية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن قاذفات «بي-1بي لانسرز» الأمريكية التي أقلعت من قاعدة اندرسون الجوية في غوام حلقت بالقرب من الحدود البرية مع كوريا الشمالية قبل أن تعود أدراجها.

وأشارت الوكالة نقلاً عن بيان لوزارة دفاع كوريا الجنوبية إلى أن أربع مقاتلات أمريكية وكورية جنوبية شاركت في المناورة بالذخيرة الحية التي أجريت في منطقة يونجوول على بعد 80 كم تقريباً جنوب الحدود بين البلدين.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن القاذفات التي تحلق لمسافات طويلة ألقت قنبلة ذكية زنتها 907,1 كغ ويتم توجيهها عن بعد بالليزر، مشيرة إلى أن المناورة كانت محاكاة لقاذفتين أمريكيتين تدمران بطاريات صواريخ باليستية، ومقاتلات كورية جنوبية تشن ضربات محددة الأهداف على مواقع قيادة تحت الأرض .

من جهتها، أعلنت الوكالة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ أنها ستختبر قريباً في «الاسكا» منظومة مضادة للصواريخ الباليستية، رداً على التجربة الأخيرة لبيونغ يانغ.

وكانت كوريا الشمالية أطلقت الثلاثاء الماضي للمرة الأولى صاروخاً باليستياً عابراً للقارات من نوع «هواسونغ14» , فيما ردت واشنطن وسيئول بإطلاق صواريخ بالستية بشكل آني في مناورات تحاكي هجوماً على مقر قيادة كوريا الشمالية.

من جهة ثانية، أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أن اللجوء إلى خيار عسكري تتحدث عنه الإدارة الأمريكية ضد كوريا الشمالية احتمال بعيد جداً.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن فالون قوله أمام مركز أبحاث في واشنطن رداً على سؤال عما إذا كانت دول حلف شمال الأطلسي ستساعد الولايات المتحدة في أي رد محتمل على التجارب الصاروخية التي تجريها كوريا الشمالية :أولاً نحن بعيدون جداً عن البحث في خيارات عسكرية… والأمر ليس تهديداً للولايات المتحدة وحدها ولا نتوقع أن تعالج الولايات المتحدة ذلك بمفردها.

التعليقات

تعليقات