المشهد اليمني الأول/

كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» تفاصيل ما اعتبرها شخصيات مهمة في العلاقة السعودية الإسرائيلية خلال العقود الماضية وكان أبرزها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية عادل الجبير.

وقال «مجتهد» في سلسلة تغريدات على «تويتر» «وعدتكم بالحديث عن الشخصيات المهمة في العلاقة السعودية الإسرائيلية خلال العقود الماضية وإليكم التفاصيل ».

وقال «تم الاتصال بإسرائيل طوال العقود الماضية عن طريق قناتين الأولى باسم المملكة عموما والثانية خاصة بسلمان منذ كان أمير الرياض حتى استلام الملك».

وأضاف «القناة الأولى كانت عن طريق عادل الجبير (وزير الخارجية الحالي) حين كان شابا متدربا على يد بندر بن سلطان في سفارتنا في واشنطن حيث عينه مساعدا له لشؤون الكونغرس».

وتابع «مجتهد» «كانت مهمته الوصول لمؤسسة اللوبي الصهيوني المشهورة (أيباك) وعن طريقها يؤمّن دعم الكونغرس، ومن لا يعرف الأيباك تفضل»، ووضع لنكة من موقع ويكيبيديا عن الأيباك وهي لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية وهي أقوى جمعيات الضغط على أعضاء الكونغرس وهدفها تحقيق الدعم الأمريكي لـ(إسرائيل).

ومضى «مجتهد» قائلا «ولأن الجبير ليس لديه أي التزام ديني أو قومي فقد كان الشخص المناسب لعشق الأيباك والانسجام معهم ومن ثم تسهيل مهمة بندر في كسب الكونغرس».

«وكان من نتائج هذا الانسجام إنشاء علاقات مباشرة مع مسؤولين إسرائيليين وكسب ثقة إسرائيل وتنسيق المواقف من خلف الكواليس للقضايا الإقليمية»

«وكان لهذه العلاقة تأثيرها في موقف المملكة من القضية الفلسطينية ومؤتمر مدريد وأوسلو وكذلك لبنان والمقاومة الفلسطينية فيها ثم العراق وإيران الخ»، بحسب «مجتهد».

جاءت معلومات «مجتهد، في الوقت الذي كشف تحقيق إسرائيلي السبت عن أن التحول على صعيد العلاقات بين «إسرائيل» والمملكة العربية السعودية حدث في بداية ثمانينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن هذا التحول تجسد أولا في إقدام الرياض على تقديم صيغ لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مقابل الاعتراف العربي بالكيان الإسرائيلي.

التعليقات

تعليقات