المشهد اليمني الأول/

“علقة ساخنة” شهدتها استوديوها قناة OTV اللبنانية بين عضو مجلس الشعب السوري السابق احمد شلاش والسلفي اللبناني بلال دقماق.

ونشب العراك خلال الحلقة الأولى من برنامج “بالمباشر” عبر شاشة القناة اللبنانية، بين رئيس جمعية “اقرأ” الشيخ بلال دقماق والعضو السابق في مجلس الشعب السوري أحمد شلاش، خلال مناقشة الملف السوري.

وبلال دقماق الذي يرأس “جمعية اقرأ” السلفية، بدأ اسمه يتردد اثر “حرب البارد” في العام 2007 بين الجيش اللبناني وتنظيم “فتح الاسلام”، حيث لعب دور الوسيط بصفته مقربا من “الشيخ” داعي الاسلام الشهال، قبل ان يتخذ مسارا منفصلا مستفيدا من واقع الانقسام السياسي، علما انه لم يعرف عنه مشاركته في أي عمل عسكري.

ومع بداية الأزمة السورية عام 2011، ظهر دقماق كأحد الداعمين للجماعات الارهابية في سوريا وشارك في العديد من التحركات الداعمة لها، و يؤكد مقربون من دقماق انه يرتبط بعلاقات شخصية جيدة ببعض السفراء العرب في بيروت، فضلا عن تــردده المستمر الى تركيا بدافع التجــارة، لكنه بقي على علاقته الجيدة مع الشهال فضلا عن حرصه على تقديم نفسه بأنه مقرب من الوزير اشرف ريفي.

التعليقات

تعليقات