المشهد اليمني الأول/

أرخت الأزمة الخليجية الدائرة حالياً بين«الإخوة الأعداء» بظلالها وبشكل كبير على الوضع الاقتصادي في منطقة الخليج ومشيخة قطر على وجه التحديد بحيث بدأت المشيخة تنحو باتجاه الحليف التركي التقليدي أملاً بإيجاد متنفس بعيداً عن الدول التي قاطعتها ومن بينها السعودية، وبذلك نجد أن الخلافات تجاوزت حدودها السياسية ووصلت الأزمة لمرحلة لم يعد رأب الصدع فيها مجدياً.

وفي السياق، دفعت أزمة الخليج، القطريين إلى التفكير جدياً بنقل استثماراتهم من دول المقاطعة إلى تركيا، ولاسيما أن أنقرة وقفت إلى جانب الدوحة في خلافها مع مقاطعيها.

ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «العربي الجديد»، عن المستثمر القطري البارز الشيخ عبد العزيز بن أحمد آل ثاني أن بلاده ستقوم بضخ استثمارات أكبر في تركيا وتفتح بابها على مصراعيه للشركات التركية، لافتاً إلى أن بلاده ستتخذ من تركيا بعد الآن مركزاً لها لإدارة أعمالها مع بعض الدول الأخرى في الشرق الأوسط. وبحسب الموقع الإلكتروني، الذي يتخذ من لندن مقراً له يبلغ حجم الاستثمارات القطرية في تركيا نحو 20 مليار دولار، مقابل نحو 11.6 مليار دولار حجم استثمارات الأتراك في مشيخة قطر.

في سياق متصل، وعلى خلفية هبوط أسعار النفط وتصاعد وتيرة الأزمة الخليجية-القطرية، تراجعت مؤشرات 5 بورصات عربية خلال الأسبوع الماضي بقيادة السعودية، بينما صعدت مؤشرات 3 بورصات بقيادة دبي وسط تعاملات متواضعة. وذكرت وكالة «رويترز» أن مؤشر تداول أسهم جميع الشركات السعودية هوى بحوالي 2.99% إلى 7204 نقطة لتبلغ خسائره في الثلاث جلسات الأخيرة زهاء 4%، في حين تراجع مؤشر بورصة الكويت بأكثر من 1.22% ليرتد إلى 6680 نقطة، وكذلك نزل مؤشر بورصة الدوحة بحوالي 1.19% ليبلغ مستوى 8923 نقطة.

كما هبط مؤشر سوق مال أبوظبي العام بأكثر من 0.66 % لينخفض إلى 4396 نقطة، أما المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية فخسر نسبة طفيفة بلغت نحو 0.19% ليستقر عند 13370 نقطة.

التعليقات

تعليقات