بقلم: أحمد عايض أحمد

في الحقيقة يليق بالمقاتل اليمني أن يكون اسطورياً .. بل أن الاسطوره استحقاق له ..ونحن هنا لانتلمس للاسطوره معنى ايجابيا ، بل ان ذلك المعنى متجسدا به عسكريا واخلاقيا وانسانيا ووطنيا وايمانيا وثقافيا ، فليس من مقاتل على وجه الأرض يحقق كل هذه الانتصارات في عامين ونصف ضد 17 دوله اقليميه وعالميه على رأسها “امريكا والسعوديه” فكسر رقابها في معارك ضارّيه وقطع سيقانها وجعلها تزحف على الارض على بطنها بالاكراه وهي تصرخ “17 دوله معاديه ” من فداحة الخسائر ومرارة الهزائم وعلقم الاذلال وسُمّية الاهانه ، فهو ما أن يخرج منتصراً شامخاً من معركة، حتى يسعى لإنتصار في معركةٍ أخرى، فصارت حياته الدفاعيه العسكريه الجهاديه كرنفالاً من إنتصارات اسطوريه متتالية…

المقاتل اليمني في الجيش واللجان الشعبيه تتحدث عنه #ميدي و #جيزان و #نجران و #عسير و#مارب و #الجوف و#المخا و #ذوباب و #كرش و #تعز و #البيضاء و #شبوه و #نهم و#صرواح احاديث اسرّت القلوب وازكت العقول واشعلت الوجدان واحيت الضمائر ورفعت الوطن والشعب الى ثريا المجد وافق الكرامه وجعلت البصائر موجهات لمسالك الوعد الصادق ، لقد أصبح المجاهد اليمني أكثر بهاءً ودهاءً واحترافيةً وبسالةً وخبرةً وهو يقاتل أعتى قوى الإرهاب والاستعمار في هذا العالم ، ويطهر أرض اليمن من دنسهم شبراً شبراً.

ولو فحصنا ماهية الثورة العسكرية في وجدان المقاتل اليمني لاكتشفنا خلاصة النور والعلم والايمان والوطن والانسان في هذه الثوره الجهاديه سواء السلوكيه او الفكريه التي نمت في زمن قياسي وتطورت واصبحت مكتملة الاركان وراسية على موانيء التنفيذ والتقدم وتحقيق الاهداف.هذه الخلاصه اتت من رحم العزه والكرامه والاباء والشموخ والاعتزاز .هذه الخلاصه هي من العقيده العسكريه القرأنيه والثقافة العسكريه الجهاديه التي انتجها وصاغها ونظمّها ورتبّها وصححها واسقاها السيد القائد المجاهد عبدالملك الحوثي حفظه الله ونصره .انها عقيدة وثقافة كانتا خُلاصة النور والعلم والمعرفة والثقافة والايمان تشكلت في مسلكين الاول عقلي والثاني سلوكي .الاول نظري والثاني تطبيقي. الاول قولي والثاني عملي .اذن يتبع القول العسكري دائما التطبيق العسكري..لذلك كانت شخصية ومسيرة المقاتل اليمني اسطوريه بكل ماتعنيه الكلمه من معنى وبكل ماتترجمه التجارب من دلائل .كيف لا. ومدرسة القائد العسكريه هي التي تخرّج منها بامتياز وجدارة.

بالفطره بروفيسور في الدراية والمعرفة العسكرية والجغرافية في الصحراء والجبال والشواطيء – اسد الملاحم في طبيعة متغطرسه لاتقبل الغريب على ظهرها فهو ليس مقاتل فحسب بل ملك الحرب “ابداع عملياتي -تكتيك عسكري فعال – احترافيه وخفّه في خوض المعركه – قوة وثبات وصلابه وتأقلم غير مسبوق -انجازات وانتصارات تعجز الاقلام ان تكمل وصفها لان الكلمة له بكل جداره في ثغور الوطن وبواطنه وعلى اوشحة زوايا جغرافية الوطن غير كافيه .

ولماذا .لآ. والعقيدة العسكرية في المعركه هي المحرك الاساسي له وهي التي ترسخ الثبات والقوة والبسالة والشجاعة في وجدانه اضافة الى الخبرة والتأهيل والتدريب المسبق للتعامل مع اي جغرافيا سواء صحراوية او جبلية اضافة الى ذلك يمتلك قناعة ومعتقد مكتمل انه القوة الرئيسية والمعتمد عليه في خوض الحرب العالميه بدون اسناد جوي او بحري معه مما حفّزه عقليا وجسديا على بذل جهود اكبر وخاصة انه يقاتل من اجل شعب وعرض ودين ووطن وقضية عادلة لذلك كبدا الغزاة والمرتزقة اكبر الخسائر في الارواح والمعدات العسكريه البحريه والبريه والجويه المتطوره..يخوض معركة بسلاحه الشخصي ضد الة حرب ثقيله ومتطوره وكبيره تضرب وتقصف من الارض والسماء والبحر بالليل والنهار بكل جنون وهستيريا ووحشيه وبلا سقف ولم تكسر ارادته ابدا ابداً..بل تحداها وواجهها وخاض السجال ضدها فقهرها وكسرها ودمرها واحرقها وجعلها عبره لمن تعتبر…اليس المقاتل اليمني هو اسطوري ..وثوره عسكريه في بحر العوالم …نعم هو الملك في ميدانه.. سلام سلام 

على المقاتل اليمني اينما كان والى مقامه المقدس …الرحمه للشهداء والشفاء للجرحى .. اليمن ينتصر.

التعليقات

تعليقات