تقرير: أحمد عايض أحمد

العقل العسكري الدفاعي اليمني الذي يعمل بهدوء و صبر بعيداً “عن الضجيج الإعلامي استطاع تفريغ مشروعي التضليل الجغرافي والانجازات الوهميه للمرتزقه من مضمونهما كمرحلة جديدة، بانتظار الظرف المناسب و تبيان الخيط الأبيض من الأسود في معارك جبهة صرواح و انعكاساتها الميدانيه على باقي الجبهات لتوجيه ضربات قاضية تنهي هذه المشاريع الخرافيه بشكل نهائي.. و لتبقى إرادة ووعي اليمنيين هي الدرع الحقيقي الأبدي لليمن وللجيش واللجان الشعبية.

تضيق جبهة صرواح بحجم الأحداث الميدانية التي تزدحم على جبالها ووديانها، وخطوط النار المتقدمة في قلبها وكأنهما بوصلة تضبط عقاربها على مدينة مأرب المحتله من الغزاة والارهابيين والمرتزقة لتحريرها قريبا ، وكيفما دارت الأمور فيهما تُثبّت معادلات. آخر تلك المعادلات هي العمليات الهجوميه الواسعه التي نفذها المجاهدين الابطال خير ماانجبت الامهات من الذكور.عمليات دارت رحاها لمدة 48 ساعه واقعها العملياتي الاسطوري تطهير جغرافيا واسعه من المرتزقة والغزاة .. إذن هو العقاب الناري الاسود كما يراه اليمنيون للمرتزقة على ايدي حماة الديار الاطهار ، وهي الرسالة الناريه الاقوى بجبهة صرواح كما يقرأها المراقبون العسكريون ، وهو الوعيد كما جرى تلقفه في الرياض وابوظبي وواشنطن .

لم ينته المشهد هنا، لم يُترك لرمال الصحراء وحصوات التلال السوداء والجبال المركبة، ففي السماء طائرات الغزاه مقهوره .تسرح وتمرح وتضرب في الجبل والوادي دون تحقيق شيء ، وكانت اليد العسكرية اليمنية الطويلة والضاربة في الميدان ، تخترق اغوار الارض ومنعطفاتها المجهوله ، منطلقة من شرق وشمال صرواح إلى جبل مرثد وسلسلة جبال بحره ووادي الضيق ومنطقة الملتقى وقرى الزعابله أن تستأثر وحدها بتسجيل حدث انتصار كبير والى التفاصيل الذهبيه التي دوّنها خير اجناد الارض سادة الميدان وملائكة الظفر فوق كل ارض وتحت كل سماء:

جبل مرثد :

جبل مرثذ هذا الجبل ذو اهميه استراتيجية من حيث السيطرة النارية والجغرافية على المحيط لارتفاعه وتميّز قمّته على التمركز والتحرك، استطاع اسود الجيش واللجان ان يسيطروا عليه في ساعات معدوده ولله الحمد حيث وسقوطه شكل صدمه للمرتزقه والغزاه والذي سارع الاعلام الغازي والمرتزق بكل قبح و افلاس ان ينكروا سيطرة اسود الوطن عليه ولكن قناة المسيّره كانت لهم بالمرصاد حيث سجلت بالصوت والصوره فيلم وثائقي كامل من جبل مرثد وغيره لتكشف الواقع الحقيقي من الميدان.

سلسلة جبال بحرة : 

هي جبال محيطه بجبل مرثد ومواجهه لسلسة جبال القفل وبينها وبين جبال القفل 2 كم فقط. حيث تمكن اسود الجيش واللجان الشعبيه من السيطرة عليها كاملة مكبدين المرتزقه خسائر بشريه واليه فادحه وعلى ايقاع المدفعيه والصواريخ الموجهه ونيران الاسلحه الخفيفه لاذ بقية المرتزقه بالفرار الى جبال القفل مخلفين وارئهم القتلى والاليات المدمره..وانتهت سلسلة جبال بحره بايدي اسود اليمن الغيارى الصامدين.

وادي الضيق : 

يبدأ من جبل مرثد ويمرّ بجغرافيا واسعه حتى منطقة الملتقى وماورائها، قرى الملتقى واستطاعت قوات الجيش واللجان الشعبيه من تطهيره بالكامل وصولا الى جبل مرثد الى قرى الزعابله التي تقع شمال شرق جبل مرثد وهي اخر نقطة تمركز لقوات الجيش واللجان حيث استطاع مجاهدي الجيش واللجان من السيطره عليها حيث كشف الاعلام الحربي عبر قناة المسيره من التصوير من قرى الزعابله والتي يتواجد بها رجال الجيش واللجان الشعبية .

الختام 

تمكن اسود الجيش واللجان الشعبيه بغضون 48 ساعه فقط من السيطره على جغرافيا واسعه وهي جبل مرثد وسلسلة جبال بحره ووادي الضيق وقرى الملتقى وقرى الزعابله من خلال عمليات عسكريه هجوميه ساحقه مكبدين قوات المرتزقه والغزاه افدح الخسائر البشريه تجاوزت الــ 300 بين قتيل وجريح اضافة الى الخسائر الاليه التي تجاوزت الــ 28 اليه عسكريه واصبحت طلائع الجيش واللجان الشعبيه تتمركز على التلال المواجهه لجبال القفل المطل على الجدعان تمهيدا للسيطره على سلسلة جبال القفل الاستراتيجيه وللعلم ان المسافه التي تفصل بين قوات الجيش واللجان الشعبيه وسلسلة جبال القفل سوى 2 كم فقط من التلال وبهذه الانتصارات العسكريه التي حققها اسود الوطن في اليومين الماضيين اصبح الواقع الميداني تحكمه معادله عسكريه جديده ارساها اسود الوطن على ايقاع الموت لاعداء الوطن والشعب والدين وعلى واقع الوجدان الحربي بشعر الجهاد المزلزل للمتميز وصوت الجهاد الحماسي لعيسى الليث ” الى الجبهات ربي يناديني.تركت البيت وعيالي.وطاب مع الله المسرى.وبعت النفس والمالي..عسى الله يقبل المشرى” نقول من الميدان الى الميدان .. اليمن ينتصر.

التعليقات

تعليقات