بالوثائق والأرقام : في سابقة هي الأولى في وزارة التعليم العالي وزير التعليم العالي في حكومة الإنقاذ الوطني يخالف القانون ويصرف لنفسه ملايين الريالات من ميزانية خدمات الوزارة والجهات التابعة لها.

المشهد اليمني الأول | حصري

في ظل عدوان أممي على بلادنا، وتوقف البنك المركزي في صنعاء، والحصار الاقتصادي الغاشم على اليمن، تسربت وثائق رسمية جسدت ثقافة الفساد والنهب وكشفت استهتار أحد الوزراء في حكومة الإنقاذ الوطني ضمن حصة حزب المؤتمر الشعبي العام بالوظيفة العامة وجشعه الكبير لنهب المال العام؛
في سابقة لم تحدث في وزارة التعليم العالي في عهد كل الوزراء السابقين، أصدر وزير التعليم العالي الشيخ حسين حازب أمراً بصرف أربعة ملايين ريال لنفسه من حساب رسوم الخدمات بالوزارة ؟!

800 ألف ريال شهرياً طلبها وزير التعليم العالي الشيخ حسين حازب لنفسه تحت مسمى ( المصروف الشهري للوزير )،
لم يكتفي الوزير فهذا باب واحد فقط لما يصرف الشيخ شهرياً، فكذلك صرف مبلغ 200 ألف ريال نفقة محروقات، ومبلغ ستين ألف ريال بدل إتصالات، وكذلك إيجار فلة بمنطقة ( حده ) بمبلغ ربع مليون ريال شهرياً، بالإضافة إلى مبلغ 380 ألف ريال مقابل مستحقات شهرية للسائق و عشرة مرافقين وحراس المنزل .
هذه المبالغ الخيالية التي تقارب مليونين ريال ليست كل ما يصرف وزير التعليم العالي الشيخ حسين حازب لنفسه شهرياً!! ، ناهيك عن ما يصرف له من مركز المعلومات و الجهات الأخرى التابعة للوزارة ؛ و يتبقى كذلك المكافئات والنثريات وبدل السفر للمحافظات بما فيها الزيارات التي نفذها لفروع المؤتمر في محافظة ذمار و منطقة دمت لتوزيع بطائق العضوية لحزبه في استهتار بمنصبه و استخدام أموال الدولة في أعماله الحزبية التي لا تتدخل بها الوزارة؟!
وبالرغم من رد مدير الشؤون المالية في الوزارة بعرض يوضح له بأن توجيهاته بصرف مبلغ أربعة ملايين ريال؟! وكذلك إعتماد إيجار فلة بمبلغ ربع مليون ريال شهرياً – بالرغم من أنه يسكن في بيت يمتلكه شخصياً في منطقة الروضة بصنعاء على مساحة 78 لبنه، و كذلك يمتلك عدة عقارات في صنعاء – تعد مخالفة صريحة للقانون وسابقة خطيرة لم يقدم عليها من سبقه من الوزراء أو القائمين بالأعمال؛
إلا أن حازب كرر التوجيهات مخالفاً للقوانين ومتجاهلاً ما يمر به الوطن من عدوان وحصار اقتصادي وأصر على تمرير المخالفة ونهب المال العام بكل عنجهية و جبروت.
ولتتأكدوا من صحة المعلومات التي وردت في المقال مرفق لكم الوثائق والحقائق الدامغة بالتوجيهات التي خطها حازب ووقع عليها بنفسه، كدليل قاطع لا يحتاج المزيد من الشرح و الإيضاح.

يتبقى تساؤل مهم يطرح نفسه بنفسه،
هل أصبحت الشراكة والصف الوطني غطاء للفاسدين ونهب أموال الدولة؟!

ونذكر شركائنا من قيادات المؤتمر الشعبي العام بأننا لن نكون مظلة للفاسدين كما قال السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي رضوان الله في أكثر من لقاء تلفزيوني فهذه المبالغ التي يصرفها وزير التعليم العالي الشيخ حسين حازب المحسوب عليهم من الممكن أن تفيد في تشغيل الجامعات الحكومية بدلاً من الأزمة المالية التي تمر بها الجامعات الحكومية ويتضرر بسببها الطالب الجامعي.

– نسخة مع التحيه لكلاً من :
– السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
– الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
– رئاسة المجلس السياسي الأعلى.
– رئاسة حكومة الإنقاذ الوطني.
– كل مواطن يمني حر شريف.
– كل طالب متضرر من العدوان والحصار الإقتصادي على بلادنا.

التعليقات

تعليقات