المشهد اليمني الأول/

تتجه الأمم المتحدة لتوظيف مخصّصات مالية متعلقة بعلاج سوء التغذية في اليمن، في مكافحة وباء الكوليرا المتفشي في 21 محافظة يمنية.

وقال منسق الشؤون الانسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، في تصريحات صحافية، اليوم الأربعاء، نشرها مركز أنباء الأمم المتحدة، «ما لم يساهم المجتمع الدولي بمبلغ 200 مليون دولار لمواجهة تفشي وباء الكوليرا في اليمن، ستضطر الوكالات التابعة للمنظمة إلى إعادة برمجة المزيد من الموارد المخصّصة لمواجهة سوء التغذية في البلاد».

وكشف أن «الوكالات الأممية اضطرت إلى استخدام الموارد التي كانت مبرمجة بخلاف ذلك، على سبيل المثال للأمن الغذائي أو سوء التغذية»، مشيراً إلى أن «مليوني شخص أضيفوا إلى قائمة المحتاجين للمساعدات الإنسانية منذ بداية العام الحالي، نتيجة تفشى الكوليرا والمجاعة التى تلوح فى الأفق والانهيار الاقتصادي».

ولم تتلقَ الأمم المتحدة سوى ثلث مبلغ 2.1 مليار دولار الذي سعت إليه لتوفير الغذاء لملايين الأشخاص الذين يواجهون المجاعة في اليمن؛ فيما تلقى نداء تمويل بقيمة 250 مليون دولار للقضاء على الكوليرا 47 مليون دولار فقط.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة من أن نحو 19 مليون شخص في اليمن أو ثلثي السكان تقريباً بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية طارئة.

التعليقات

تعليقات