المشهد اليمني الأول/

تصدى أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية لزحف واسع للغزاة وأزلامهم المنافقين باتجاه معسكر خالد جنوبي غرب تعز من ثلاث اتجاهات، وزحف من عدة إتجاهات بإتجاه الكديحة وتبة الحصن .

مصادر عسكرية أفادت للمشهد اليمني الأول بأن الزحف بإتجاه معسكر خالد مازال مستمراً ومترافقاً مع غارات مكثفة وتحليق مكثف لطيران التجسس وقصف البوارج.

وأكدت المصادر العسكرية تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية من تكبيد الغزاة والمنافقين خسائر فادحة بالأرواح، مشيرةً لتدمير 4 آليات إماراتية وطقمين خلال التصدي للزحف على معسكر خالد.

وفي موزع أفادت مصادر خاصة من هناك للمشهد اليمني الأول تصدي الجيش واللجان الشعبية لزحف مكثف ومن عدة إتجاهات صوب الكديحة وتبة الحصن بهدف السيطرة على طريق تعز الحديدة .

وأضافت المصادر أن أبطال الجيش واللجان الشعبية تمكنوا من تدمير مدرعة غرب معسكر خالد حيث يحاول العدو التقدم باتجاه الكديحة والحصيلة من الصباح ثلاث عربات واثنين اطقم.

وأكدت المصادر أن أحد قيادات العدوان ويدعى “سبأ الجاسري” إنفجر بعربته لغم وبرفقته كل من المنافق علي ذياب والمنافق عمر الزغن أثناء تقدم عربتهم باتجاه معسكر خالد وقد أصيب القيادي الجاسري إصابات بالغة .

وبينت المصادر الخاصة الواردة من هناك للمشهد اليمني الأول، بأن المنافق “بسام الحرق” يعاني الآن من نقص حاد في الأفراد بعد سقوط العشرات من أفراده بين قتيل وجريح، وانسحاب البعض بينما بقية الأفراد يهددون بالإنسحاب لقلة عددهم وأن الطيران بات يضرب في التبة التي بالقرب منهم ويوشك أن يقصفهم .

كما أكدت المصادر وصول أكثر 70 جثة لمنافقي العدوان بالإضافة إلى عشرات الحرجى علاوة على إصابة 3 من أبرز قيادات المنافقين، وصلوا إلى مستشفى المخاء بعد الزحوفات المكثفة التي شنتها قوى العدوان ومرتزقتها اليوم باتجاه معسكر خالد وجبل الهاملي وباتجاه خط الحديدة تعز.

وأفادت المصادر أن الزحف لا يزال مستمراً ومن ثلاثة اتجاهات وأن هناك صمود أسطوري يسطره أبطال الجيش واللجان الشعبية صدم العدو وأفقده التوازن وخلخل صفوفه، حيث صرح بعض قيادات المنافقين كـ “بسام الحرق” أنه يعاني من نقص حاد في أفراده نتيجة الفرارات التي تتوالى من الأفراد، ممن لم تطالهم نيران أبطال الجيش واللجان ويسقطون صرعى وجرحى.

أما في الهاملي فقد أشارت المصادر الخاصة للمشهد اليمني الأول تصدي إطار تصدي أبطال الجيش واللجان الشعبية لزحوفات قوى العدوان، وتمكنهم من اغتنام طقمين عسكريين بمنطقة الهاملي.

وكان قد إعترفت مواقع موالية للعدوان مصرع سبعة من قوات ماتسمى بالمقاومة الجنوبية بينهم ضابطين من أبناء الصبيحة وإصابة عدد آخر .

تفاصيل أوفى بالأسماء لاحقاً.

التعليقات

تعليقات