المشهد اليمني الأول/

ذكرت هيئة مراقبة حقوق الإنسان أن طالباً من المملكة العربية السعودية احتجز وهو في طريقه لزيارة كلية أمريكية، وأنه من المقرر أن يقطع رأسه في بلاده بسبب حضور مسيرة مؤيدة للديمقراطية.

وقالت مجموعة «ريبريف» الأمريكية لحقوق الإنسان: إن مجتبى السويكت و13 سجيناً آخرين متهمين بحضور التجمع، أحدهم من المعاقين، نقلوا إلى العاصمة السعودية الرياض حيث تتم عمليات الإعدام.

وفي بيان لها, قالت مايا فوا مديرة «ريبريف»: إن هذه خطوة مقلقة للغاية من النظام الوحشي المتزايد, وأن تنفيذ الإعدام على رجل معاق بتهمة التظاهر سيكون خرقاً مروعاً للقانون الدولي ولا يمكن لقادة العالم أن يقفوا بصمت ويسمحوا بذلك.

ودعت فوا, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى وضع «خط أحمر» مع النظام السعودي, لافتةً إلى أن مجتبى وغيره اعتقلوا لحضور احتجاج سلمي ومناهض للحكومة وحكم عليهم بالإعدام في انتهاك للقانون الدولي والإنساني الأساسي.

وقالت «ريبريف»: إن مجموعة السجناء الذين تم إعدامهم لحضور تجمع عام 2012 تشمل أيضاً منير الآدم، وهو نصف أصم، وأعمى جزئياً.

وأضافت المجموعة: إن السجناء الـ14 أدينوا على أساس اعترافات تم الحصول عليها تحت التعذيب. وتابعت: إن السعودية نفذت 14 عملية إعدام في الأسبوع الماضي وهي أدلة اعتبرتها تصعيداً في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

التعليقات

تعليقات