المشهد اليمني الأول/

قالت منظمة الصحة العالمية إن تحقيق أهدافها المتعلقة بإنقاذ الأرواح على مستوى العالم بحلول 2030 قد يتطلب استثمارات من المانحين وحكومات الدول تقدر بنحو 58 دولاراً للفرد كل عام، أو 371 مليار دولار سنوياً.

وذكرت المنظمة في تقرير، نشرته أمس الإثنين، أنه، في أفضل الأحوال، بزيادة الإستثمار لتحقيق الأهداف، فإن بالإمكان الحيلولة دون وفاة نحو 97 مليون شخص قبل الأوان بين الوقت الراهن و2030، وزيادة متوسط العمر بواقع 8.4 أعوام في بعض الدول.

وأضافت المنظمة أنه رغم أن معظم الدول تستطيع تدبير الأموال اللازمة، فإن الدول الأفقر تحتاج لتبرع المانحين.

وأشار المدير العام للمنظمة، توادروس أدهانوم جبرياسوس، في بيان صدر بعد التقرير، إلى أن «تغطية (تكاليف) الصحة العالمية هي اختيار سياسي في نهاية المطاف. إنها مسؤولية على كل دولة وكل حكومة وطنية أن تتحملها».

وخلص التقرير إلى أن 85 في المئة من التكاليف يمكن أن توفرها حكومات وطنية، لكن 32 من أفقر الدول في العالم ستظل في احتياج للمساعدات من المانحين.

وستشمل التكاليف الأدوية والأمصال والمحاقن وغيرها من المعدات التي تستخدم للوقاية من أمراض معينة أو علاجها، كما سيخصص جزء لأنشطة مثل التدريب والحملات الصحية.

وتبنت الأمم المتحدة أهداف التنمية المستدامة في 2015، باعتبارها قائمة المهام التي يتعين على العالم أن ينجزها خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة. وتشمل القائمة 17 هدفاً و169 إنجازاً، بهدف إرساء عالم أكثر صحة وأمناً وإنصافاً.

التعليقات

تعليقات