المشهد اليمني الأول/

اعترف الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد في مقال له في صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، ‏الأربعاء‏، 19‏ تموز‏ 2017، بان الدول الخليجية، ومنها السعودية وقطر، مولت الجماعات المسلحة في سوريا والعراق.

تصريح الراشد الذي يعتبر مقرّبا من صناع القرار السعوديين، يشير بلا  لبس الى ان دول الخليج الفارسي ساهمت في تأجيج الأوضاع في سوريا وما نجم عن ذلك من خراب ودمار لسوريا وتشريد لشعبها.

غير ان الراشد يبرر دعم بلاده للحرب في سوريا بانها تدعم “قوى وطنية” فيما قطر تدعم “قوى إرهابية “.

والإرهاب بين وسائل الاعلام الخليجية له تفسير فضفاض اذ كل دولة تصنّف على هواها السياسي فيما اذا تلك الجماعة إرهابية ام لا.

وقال عبد الرحمن الراشد، رئيس التحرير السابق لصحيفة “الشّرق الأوسط” والمدير العام السابق لقناة العربيّة السعوديتين، حول الخلاف بين السعودية وقطر “الخلاف أعمق مما تراه العين، فالسبب الحقيقي أن السعودية ترتاب في نوايا قطر بسبب حرصها على جذب ودعم «الجهاديين»، خصوصاً السعوديين… تشك منذ التسعينات، أي منذ الانقلاب في الدوحة، بأن حكومة حمد بن خليفة كانت تعمل على استهداف المملكة بدعم معارضيها مالياً وإعلامياً، بمن فيهم أسامة بن لادن، زعيم «القاعدة» حينها، الذي كان يدعو لإسقاط النظام السعودي من على شاشة التلفزيون القطري”.

وكشف الراشد عن ان قطر مولت المسلحين في العراق بالقول “بعد الغزو الأمريكي للعراق، لعبت قطر دوراً خطيراً في تمويل ما سمي بالمقاومة، خصوصاً المقاتلين الأجانب، وبينهم سعوديون. كانوا يتجمعون في سوريا ويرسلون، مع المقاتلين الأجانب الآخرين، إلى المحافظات العراقية الثائرة مثل الأنبار”.

التعليقات

تعليقات