“صرخةُ الحُسين” .

319
سارع بإقتناء نسختك الإلكترونية من كتاب الصرخة المنطلقات والأهداف

المشهد اليمني الأول | مقالات 

بقلم : أسامة الفران ..”صرخةُ الحُسين” ….

– زمنٍ خيَّم فيه الصمت؛ ظهرت ضمائرُ آثمة، تلتحفها قلوبٌ عدائية، إفشاءُ الظلمِ هدفُها وإنهاءُ السلامِ مُرامها، بينما الجرحُ داخلَ القلب يُعاني من سجونِ الخوف، والأمرُ الإلهي يرفرفُ بالبراءةِ من مالكي تلكَ الضمائر، والحكمُ النبوي يوجبُ العداءَ لأصحابِ تلك القلوب؛ حتى تُقبَل الأعمال، شياطينٌ كُبرى، تنهشُ، تقتلُ، تفتكُ، تُجرمُ تزرع موتاً وخرابا، تجسدّت في الطاعونِ الأكبر

: “أمريكا، إسرائيل، اليهود”

– بدأَ الظلامُ يسيطرُ على وجهِ الدنيا، وأمرُ الطاغوت يستفحل، والأمةُ في الفوضى قد تعمقت، مقهورةً في ذلٍ وسكوت، خرست كلُّ الأصوات، لتستمع الى صوت الحق يُجلجلُ من جبالِ مرّان، صارخاً: الله أكبر الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام،،

– صوتٌ تفرَّدَ بالشجاعة، ثائراً يُجسِّدُ معاني البطولة والتضحية، ما اكترث لعُمره بل دَفَعَهُ ثمناً لإحياءِ الكرامة، حاملاً محنةَ أمةٍ وبها علا مُبَشِّرا،

– صرخَ في أُذُنِ المدى، يروي الشَعَار محذراً أمريكا مهما أحاطَت وأبْرَمَت أن اللهَ من ورائِها محيط، أنارَ ديجورَ الدجى؛ فهوتْ خفافيشُ السُرى، لعنَ اليهودَ مطبقاً أمرَ الله، لما عَصَوا واعتدوا،

– بالشَعَارِ أمةً وحدَها، وحولَ قرآنِ الإلهِ، هو من أطْلَقَها، زرعَ فيها الإباء، حطَّم أسطورةَ الخوف، وتحدَّا منظومةَ سلاحِ الإبادة، استمدتِ البطولاتُ كلَّ عزمٍ من ذُرَاه، بالصرخةِ صنعَ الأبطال

-وما زال مناراً قائداً أمامهم-، ليحققوا أروعَ الملاحم، في الإزهاق بأرواحِ الغزاة والمعتدين،

– اللهُ أكبرُ رايةُ الصادقين، اللهُ أكبر هي صرخةُ الفاتحين، اللهُ أكبرُ ذُخرُنا، سِلمُنا، حربُنا، هي نصرُنا قالها ربُّنا..!

#رحمةٌ_من_الله

التعليقات

تعليقات