صرخة الحق أعاقت مشروع أمريكا وإسرائيل

صرخة الحق أعاقت مشروع أمريكا وإسرائيل

219
0
SHARE

المشهد اليمني الأول | مقالات 

صرخة الحق أعاقت مشروع أمريكا وإسرائيل بقلم /طه الحملي

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد في زمن كزماننا عم فيه الظلم والطغيان والإفساد في الأرض من قبل اليهود والنصارى ويتمثل في أمريكا واسرائيل من تحركوا بحرب صليبية تستهدف الإسلام والمسلمين وصرح بذلك بوش رئيس أمريكا انذاك (نعلنها حربا صليبية على الإسلام والمسلمين)بعد تفجيرات البيت الأبيض ومركز التجارة العالمي من كان المدبر والمنفذ لتلك التفجيرات هي الإستخبارات الأمريكية والإسرائيلية لتكون ذريعة ومبرر لإستهداف الأمة الإسلامية وبدأو بإستهداف افغانستان ومن ثم العراق وبعدها مخطط لإحتلال الدول الإسلامية وخصوصا العربية ،وبأسلوب خبيث مكافحة الإرهاب مثل الشيطان استخدموا اسلوب الناصح يقتل الأمة ويرتكب جرائم بحق الشعوب وبإسم انهم فقط يحاربوا الإرهاب هم يعتبرون اي مسلم يحمل روحية جهاد ارهابي والقرآن كتاب ارهابي ‘ والقاعدة صناعة امريكية وادواتها عملاء لهم ورأينا كيف انهم احتلو بلدان بإسم ان فيها قاعدة والعدوان على اليمن اثبت كذبهم انهم يدعمو القاعدة والدواعش وان المستهدف هم الشعوب ، وهذا التحرك العسكري للمشروع الأمريكي والإسرائيلي اتى بعد عمل اربعمائة عام من التضليل والإفساد أضلو الأمة ثقافيا عبر اعلام ضلال واضلوها سياسيا وخنعوها امنيا وقهروها عن طريق انظمة مستبدة ودجنوها بإسم الدين حتى وصلت امتنا الى وضعية سيئة فاقدة للتأييد الإلهي وبعد كل هذا تحرك المشروع الأمريكي بشكل مباشر لإستهداف الأمة انذاك الحكام ومن يملك الدول والجيوش خنعوا وسجدوا تحت اقدام المؤامرات الأمريكية ووقعوا ان امريكا هي من تقود مكافحة الإرهاب وتجد علماء الأمة اعلنوا بشكل صريح(نحن عاجزون ان نؤدي ما يجب علينا )وشعوب الأمة تائهة صوت واحد فقط شق عصى صمت الأمة هو صوت السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عليه اعلنها ومن منطلق الثقة بالله والمسؤولية أمام الله لم يقل كفى خداعا أمريكا بل قال (الموت لأمريكا الموت لإسرائيل) فأغاض امريكا وتحركوا للعدوان على هذا المشروع القرآني وقالوا اسكتوا لنا هذا الصوت الذي فضح امريكا وكشف سوأتها ، وهذا الشعار هو من عمق قرآني وايماني (يأيها الذين امنوا لا تتخذو اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين ) تجد الأمة تولت اليهود من يسعون في الأرض فسادا وايضا الأمريكيين لديهم تحرك مستمر لإحتلال الأمة بما في ذلك اليمن وتحدث السيد حسين سلام الله عليه عن هذا في معظم محاضراته واليوم الأمة تعايش هذا ، -الشعار هو براءة من جرائم امريكا واسرائيل الذين ارتكبو جرائم بحق الأمة قتلوا اكثر من خمسة مليون مسلم وكم هتكت من اعراض في افغانستان والعراق يقتلوا اسر بما فيها ثم يتبولوا عليهم حصل هذا في افغانستان أمريكا واسرائيل تتحرك بشكل مباشر لضرب الأمة ومسخ هويتها وبشكل قوي وفاعل هنا ما هو موقفك كمسلم امام اعدائك هل السكوت ؟أو القعود هذا السكوت والقعود يجعلك تخدم مؤامراتهم البعض يظن ان الشعار ليس له اهمية نقول له انظر كيف هو مؤثر على العدو كيف حاربوه من البداية كيف سعو لمسحه من الجدران كيف سجنوا المكبرين كيف شنوا عدة حروب بما فيها هذا العدوان وايضا الشعار فضح امريكا وحتى الوهابيين والتكفيريين كيف ظهروا انهم انزعجوا انذاك من الشعار وهذا يؤكد انهم ليسو حركة دينية صحيحة بل معهم مصالح مع اليهود ولهذا هم اوليائهم ويتحركوا بديلا عن امريكا كما يفعلو اليوم تجلى انهم اولياء مباشرين بل وعابدين لأمريكا وظهر ذلك في زيارة ترامب لقرن الشيطان -الشعار من ابعاده هو توعية الأمة في واقعها لتعرف عدوها ولتكون محصنة من مكر اليهود وخصوصا في هذا الزمن ومن لا يحمل موقف قرآني ايماني تجاه أمريكا واسرائيل هو يصبح متولي لهم وشريك في كل جريمة يرتكبها الأمريكيين والإسرائيليين وعملائهم في هذا الزمن فمن لا يصرخ في وجه امريكا هذا يؤكد انه في واقعه بعيدا عن القرآن (أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون) وغبي بكل ما تعنيه الكلمة ويصبح هو مهيأ لأن يضل ويمرر عليه مكر اليهود والنصارى لإن الشعار والسخط ضد الأمريكيين يعيق مؤامراتهم ومخططاتهم والسخط يؤثر عليهم بشكل كبير فيعيق مؤامراتهم ويحول دون حصولهم على عملاء -هذا الشعار هو من واقع قرآني قال تعالى (قل ان كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين) وايضا هو موقف حتى للأنبياء (قد كان لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءآؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم)صدق الله العظيم فعجبا لكل مسلم لا يريد ان يتخذ موقف عداء ضد اعداء الأمة الإسلامية أمريكا واسرائيل فهو لا يحمل مسؤولية وفي حالات اللامبالاة وتائه اصرخ في وجه الأمريكيين لتنجو امام الله وتجد نفسك متحرك بمسؤوليتك في مواجهة هذا العدوان الذي رأسه امريكا ومن خلفه اسرائيل وتحت غطاء قرن الشيطان من تجلو عملاء وكشفت اقنعتهم وهذا العدوان هو امتداد للمشروع الأمريكي من ارادوا احتلال اليمن وبوسائل اخرى من عام 2001م و العدوان السعودي والصهيو أمريكي هو يكشف لكل متردد عن اهمية الشعار ضد الأمريكيين والإسرائيليين ، وهذا الشعار في زمن كشف الحقائق هو يعبر انه من لا يصرخ ضد امريكا واسرائيل لن يكون الا عميل مثل الإخوان او من في قلوبهم مرض ويسارعون في اليهود كما يفعل العدوان او غبي تمرر عليه المؤامرات ولن يكون محصن فأهمية الشعار بأهمية الدين عندك ومسؤوليتك امام الله تجاه دينك ورسولك وامتك وكتابك هل انت مسلم فالامريكيين يستهدفوك كمسلم فحصن نفسك بالسخط ومقاطعة بضائع امريكا واسرائيل بقلم /طه الحملي اللهم صل على محمد وعلى آل محمد في زمن كزماننا عم فيه الظلم والطغيان والإفساد في الأرض من قبل اليهود والنصارى ويتمثل في أمريكا واسرائيل من تحركوا بحرب صليبية تستهدف الإسلام والمسلمين وصرح بذلك بوش رئيس أمريكا انذاك (نعلنها حربا صليبية على الإسلام والمسلمين)بعد تفجيرات البيت الأبيض ومركز التجارة العالمي من كان المدبر والمنفذ لتلك التفجيرات هي الإستخبارات الأمريكية والإسرائيلية لتكون ذريعة ومبرر لإستهداف الأمة الإسلامية وبدأو بإستهداف افغانستان ومن ثم العراق وبعدها مخطط لإحتلال الدول الإسلامية وخصوصا العربية ،وبأسلوب خبيث مكافحة الإرهاب مثل الشيطان استخدموا اسلوب الناصح يقتل الأمة ويرتكب جرائم بحق الشعوب وبإسم انهم فقط يحاربوا الإرهاب هم يعتبرون اي مسلم يحمل روحية جهاد ارهابي والقرآن كتاب ارهابي ‘

والقاعدة صناعة امريكية وادواتها عملاء لهم ورأينا كيف انهم احتلو بلدان بإسم ان فيها قاعدة والعدوان على اليمن اثبت كذبهم انهم يدعمو القاعدة والدواعش وان المستهدف هم الشعوب ، وهذا التحرك العسكري للمشروع الأمريكي والإسرائيلي اتى بعد عمل اربعمائة عام من التضليل والإفساد أضلو الأمة ثقافيا عبر اعلام ضلال واضلوها سياسيا وخنعوها امنيا وقهروها عن طريق انظمة مستبدة ودجنوها بإسم الدين حتى وصلت امتنا الى وضعية سيئة فاقدة للتأييد الإلهي وبعد كل هذا تحرك المشروع الأمريكي بشكل مباشر لإستهداف الأمة انذاك الحكام ومن يملك الدول والجيوش خنعوا وسجدوا تحت اقدام المؤامرات الأمريكية ووقعوا ان امريكا هي من تقود مكافحة الإرهاب وتجد علماء الأمة اعلنوا بشكل صريح(نحن عاجزون ان نؤدي ما يجب علينا )وشعوب الأمة تائهة صوت واحد فقط شق عصى صمت الأمة هو صوت السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عليه اعلنها ومن منطلق الثقة بالله والمسؤولية أمام الله لم يقل كفى خداعا أمريكا بل قال (الموت لأمريكا الموت لإسرائيل) فأغاض امريكا وتحركوا للعدوان على هذا المشروع القرآني وقالوا اسكتوا لنا هذا الصوت الذي فضح امريكا وكشف سوأتها ، وهذا الشعار هو من عمق قرآني وايماني (يأيها الذين امنوا لا تتخذو اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين ) تجد الأمة تولت اليهود من يسعون في الأرض فسادا وايضا الأمريكيين لديهم تحرك مستمر لإحتلال الأمة بما في ذلك اليمن وتحدث السيد حسين سلام الله عليه عن هذا في معظم محاضراته واليوم الأمة تعايش هذا ، -الشعار هو براءة من جرائم امريكا واسرائيل الذين ارتكبو جرائم بحق الأمة قتلوا اكثر من خمسة مليون مسلم وكم هتكت من اعراض في افغانستان والعراق يقتلوا اسر بما فيها ثم يتبولوا عليهم حصل هذا في افغانستان أمريكا واسرائيل تتحرك بشكل مباشر لضرب الأمة ومسخ هويتها وبشكل قوي وفاعل هنا ما هو موقفك كمسلم امام اعدائك هل السكوت ؟أو القعود هذا السكوت والقعود يجعلك تخدم مؤامراتهم البعض يظن ان الشعار ليس له اهمية نقول له انظر كيف هو مؤثر على العدو كيف حاربوه من البداية كيف سعو لمسحه من الجدران كيف سجنوا المكبرين كيف شنوا عدة حروب بما فيها هذا العدوان وايضا الشعار فضح امريكا وحتى الوهابيين والتكفيريين كيف ظهروا انهم انزعجوا انذاك من الشعار وهذا يؤكد انهم ليسو حركة دينية صحيحة بل معهم مصالح مع اليهود ولهذا هم اوليائهم ويتحركوا بديلا عن امريكا كما يفعلو اليوم تجلى انهم اولياء مباشرين بل وعابدين لأمريكا وظهر ذلك في زيارة ترامب لقرن الشيطان

-الشعار من ابعاده هو توعية الأمة في واقعها لتعرف عدوها ولتكون محصنة من مكر اليهود وخصوصا في هذا الزمن ومن لا يحمل موقف قرآني ايماني تجاه أمريكا واسرائيل هو يصبح متولي لهم وشريك في كل جريمة يرتكبها الأمريكيين والإسرائيليين وعملائهم في هذا الزمن فمن لا يصرخ في وجه امريكا هذا يؤكد انه في واقعه بعيدا عن القرآن (أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون) وغبي بكل ما تعنيه الكلمة ويصبح هو مهيأ لأن يضل ويمرر عليه مكر اليهود والنصارى لإن الشعار والسخط ضد الأمريكيين يعيق مؤامراتهم ومخططاتهم والسخط يؤثر عليهم بشكل كبير فيعيق مؤامراتهم ويحول دون حصولهم على عملاء

-هذا الشعار هو من واقع قرآني قال تعالى (قل ان كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين) وايضا هو موقف حتى للأنبياء (قد كان لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءآؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم)صدق الله العظيم فعجبا لكل مسلم لا يريد ان يتخذ موقف عداء ضد اعداء الأمة الإسلامية أمريكا واسرائيل فهو لا يحمل مسؤولية وفي حالات اللامبالاة وتائه اصرخ في وجه الأمريكيين لتنجو امام الله وتجد نفسك متحرك بمسؤوليتك في مواجهة هذا العدوان الذي رأسه امريكا ومن خلفه اسرائيل وتحت غطاء قرن الشيطان من تجلو عملاء وكشفت اقنعتهم وهذا العدوان هو امتداد للمشروع الأمريكي من ارادوا احتلال اليمن وبوسائل اخرى من عام 2001م و العدوان السعودي والصهيو أمريكي هو يكشف لكل متردد عن اهمية الشعار ضد الأمريكيين والإسرائيليين ، وهذا الشعار في زمن كشف الحقائق هو يعبر انه من لا يصرخ ضد امريكا واسرائيل لن يكون الا عميل مثل الإخوان او من في قلوبهم مرض ويسارعون في اليهود كما يفعل العدوان او غبي تمرر عليه المؤامرات ولن يكون محصن فأهمية الشعار بأهمية الدين عندك ومسؤوليتك امام الله تجاه دينك ورسولك وامتك وكتابك هل انت مسلم فالامريكيين يستهدفوك كمسلم فحصن نفسك بالسخط ومقاطعة بضائع امريكا واسرائيل

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY