المشهد اليمني الأول/

نشر جيش الاحتلال الإسرائيليّ مساء أمس الثلاثاء، صوراً التُقطت بكاميرات ووسائل مشاهدة إسرائيليّة، تشير إلى أنّ حزب الله ينشط في المنطقة الجنوبية من نهر الليطاني وهذا خلافاً لقرار رقم 1701 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وبحسب وسائل الإعلام العبريّة، فقد ادعى الجيش الإسرائيلي أنّ حزب الله يخرق بشكلٍ منهجيٍّ القرار 1701، الذي أنهى حرب لبنان الثانية عام 2006، وأنّ قواته العسكرية تنشط في المنطقة باستمرار بما في ذلك في عشرات القرى في جنوب نهر الليطاني بشكلٍ سريٍّ، كما قال قائد المنطقة الشماليّة في جيش الاحتلال، الجنرال يوئيل ستريك.

وينص القرار رقم 1701 التابع للأمم المتحدة، كما هو معلوم، على الحاجة إلى تعزيز قوات اليونيفيل وزيادة 15,000 جندي مسلح من قوات الأمم المتحدة ذوي صلاحية لاستخدام الأسلحة ومساعدة الأمم المتحدة على نشر قوات الجيش اللبناني في جنوب لبنان.

وبحسب الفقرة 12 من القرار: ستتخذ قوات الأمم المتحدة “جميع الإجراءات الضرورية لضمان ألّا تُنفذ عمليات عدائية أيا كانت في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ولمقاومة المحاولات عبر وسائل القوة لمنعها من إطلاق النار”. كما جاء أيضًا في الفقرة المذكورة من القرار أنّه على اليونيفيل الحفاظ على المواطنين من التعرّض لتهديدات عنف جسمانية.

وبهدف تعزيز الادعاءات، ينشر الجيش الإسرائيلي فيلمي فيديو إثباتاً على أنّ قوات حزب الله المسلحة تنشط إضافة إلى قوات اليونيفيل في الحدود الجنوبية.

وأقام حزب الله في السنوات الماضية منظمة “أخضر بلا حدود”، وشارك نشطاؤها بما في ذلك الأمين العام حسن نصر الله، في نشاطاتها المختلفة.

وبحسب موقع (المصدر) الإسرائيليّ شبه الرسميّ، فإنّه للوهلة الأولى، تعمل الجمعية على دفع الزراعة قدمًا، جمع المعلومات البيئية، وتوسيع المناطق الخضراء في لبنان.

لكن الجيش الإسرائيليّ، أضاف الموقع، كشف النقاب عن أن نشطاء حزب الله يستخدمون نقاط المراقبة في المنطقة، ويجمعون معلومات استخبارية-عسكرية، بينما يساعدهم نشطاء الجمعية على التخفي، بحسب زعمه.

ويدعي الجيش الإسرائيلي أيضاً أنّ نشطاء حزب الله يجرون جولات في جنوب لبنان، وهم يرتدون لباساً مدنياً، ويجمعون معلومات استخباراتية.

كما كشف الجيش عن صور لناشطين من نشطاء حزب الله وهم يتجولون على طول الحدود ما معدله 32 مرة خلال عام 2016، موضحاً أنّه يمكن من خلال دمج المعلومات في الفيس بوك معرفة أنهم من عناصر حزب الله.

ويدعي الجيش الإسرائيليّ أنّ الجيش اللبناني يتجاهل نشاطات عناصر حزب الله العسكرية، ويبدي صمته إزاء جولات التنظيم “الإرهابي” في جنوب لبنان، وحتى أنّه يسمح لها باستخدام أبراج المراقبة الخاصة به ضد إسرائيل.

وبحسب الزعم الإسرائيليّ، فإنّ ضباط الجيش اللبناني، لا سيّما ضباط الاستخبارات، يقومون بنقل معلوماتٍ مفصّلةٍ إلى حزب الله بشكلٍ روتينيٍّ.

التعليقات

تعليقات