المشهد اليمني الأول/

أعلن قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الإستعداد الكامل لإرسال المقاتلين في أي مواجهة ضد الكيان الإسرائيلي، إلى جانب حزب الله والمقاومات الفلسطينية.

وقال في خطاب متلفز بمناسبة ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين “يهمني أن أقول وبكل مسؤولية وبحق وبجد أنا نحن هنا في هذه المسيرة القرآنية وكل من يتوجه معنا هذا التوجه في بلدنا اليمني العزيز حاضرون للمشاركة حتى على مستوى القتال مع العدو الإسرائيلي في أي مواجهة عسكرية جديدة”.

وأضاف قائد الثورة “سواء بمساندة الشعب الفلسطيني أو لمساندة المقاومة اللبنانية وإعانة حزب الله في لبنان، حاضرون للمشاركة العسكرية في أي مواجهة عسكرية، إما قبل اليوم ونحن اليوم وبعد اليوم، حاضرون لذلك، بثقافتنا التي علمتنا ذلك وبإيماننا الذي يدفعنا إلى ذلك، وبتوجهنا الذي نتحرك فيه بناءاً على ذلك”.

وقال السيد عبدالملك “ولذلك ينبغي على العدو الإسرائيلي أن يحسب حساب شعبنا اليمني في أي مواجهة مستجدة له مع حزب الله في لبنان أو مع الفلسطينيين، نحن حاضرون في أي وقت يحتاج منا حزب الله أو يحتاج منا الشعب الفلسطيني ونتمكن من الوصول إليه أننا حاضرون لذلك”.

وأضاف السيد عبدالملك بالقول: “حاضرون لفعل ذلك، حتى لو كنا في الوقت الذي نواجه فيه أدوات أمريكا في المنطقة، ونعيش حروباً بفعل عدوانهم علينا، حاضرون حتى في مثل هذه الظروف، أن نرسل المقاتلين للمشاركة في أي مواجهة مستجدة”.

وأكد السيد عبدالملك للسيد حسن نصر الله بأن ظنه لن يخيب قائلاً: “همنا فقط أن يكون لنا تنسيق يساعد على ذلك، ونحن نؤكد هنا لسماحة السيد حسن نصر الله في كلامك الذي تحدث به في شهر رمضان أن رهانك على الشعب اليمني رهان في محلة، هم إخوتك وبمثل موقف حزب الله تجاه هذ الشعب، موقفكم المسؤول موقفكم الحر موقفكم الإنساني والأخلاقي الشريف والعظيم، موقفكم نفسه سيقابل من هذا الشعب بموقف حر ومسؤول في أي مواجهة جديدة لكم مع العدو الإسرائيلي” .

كما بارك قائد الثورة إنتصارات الشعب العراقي على قوى التكفير، مؤكداً بأنه إنتصار لكل الأمة العربية والإسلامية، وأشاد بالإنتصارات السورية على القوى التكفيرية في أرضهم.

كما أكد على التضامن مع الشعب البحريني المضطهد، وقال: “ولنا من العزاء في مظلوميته أننا في مواجهة مباشرة مع من إعتدى عليه وهو النظام السعودي، وهذه المواجهة إن شاء الله يكون دورنا فيها مسهما للإنتصاف من الشعب البحريني المظلوم”.

كما أكد قائد الثورة على التضامن مع أهالي العوامية والقطيف والأهالي في نجران في ما يعانوه من مظلومية وحملات تكفيرية .

ووجه قائد الثورة نصيحة للنظام السعودي والنظام الإماراتي، بألا يكونا مخدوعين ومغترين بالأمريكي والإسرائيلي، مشيراً بأن الله قال عنهم “ها أنتم أولاء تحبونهم ولايحبونكم” .

مضيفاً “أنتم بالنسبة لهم مجرد أدوات للإستغلال والإستهلاك، وسيتم الإستغناء عنكم، فأدواركم ستنتهي إن تمكنتم أو لم تتمكنوا سيتم التخلص منكم، فلا نجاحكم يفيدكم ولا فشلكم يفيدكم .

المصدر: المشهد اليمني الأول

التعليقات

تعليقات