المشهد اليمني الأول/

توقعت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية، نشوب حرب جديدة بين كيان الاحتلال وحزب الله اللبناني، مؤكدة أن إسرائيل ستسقط في أي مواجهة قادمة.

واعتبرت الصحيفة إن “المعضلة المركزية التي تشغل بال أجهزة الأمن الإسرائيلية هذه الأيام، هي كيفية التعامل مع مصنع الصواريخ الدقيقة التي تحاول إيران إقامتها في لبنان لصالح حزب الله”، ونقلت الصحيفة عن رئيس شعبة الاستخبارات (أمان)، اللواء هيرتسي هليفي، قوله ان ايران تعمل على إقامة بنية تحتية لإنتاج ذاتي للسلاح الدقيق في لبنان واليمن، موضحًا أن إسرائيل لا يمكن لها أن تبقى غير مبالية بالأمر، ولن تبقى.

واشارت الصحيفة الى أن هئية أركان الجيش تجري النقاشات، والكابينت أنجز بحثًا خاصًا، كما أن بعض الوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو يبدون اهتمامًا خاصًا في المسألة، بحسب الصحيفة الإسرائيلية التي قالت: إن الأيام القادمة ستظهر إذا كانت هذه المعضلة ستحل محل معضلة الهجوم على المنشأة النووية الإيرانية في نهاية العقد الماضي، التي تسببت في توتر شديد بين أصحاب القرار في إسرائيل، أم لا.

ونوهت يديعوت الى أن “من المريح جدًا لإيران أن يُقام مصنع للصواريخ المتطورة في لبنان، لأن التفاهمات غير المكتوبة بين إسرائيل وحزب الله، ألا يهاجم الجيش الإسرائيلي إرساليات السلاح داخل لبنان، ويمكن مهاجمتها داخل سوريا”.

وأوضحت أن “المرة الوحيدة التي استهدفت إسرائيل إرسالية سلاح في لبنان قبل نحو ثلاث سنوات، رد حزب الله بالنار في هاردوف”، مضيفًة: “ومنذئذ بقيت هذه السياسة، وهي التي تتسبب بجدل كبير داخل أجهزة الأمن؛ هل حزب الله مردوع أم رادع؟”.

وتوقعت يديعوت، أن تسقط على إسرائيل في أي مواجهة قادمة مع حزب الله، نحو 1200 صاروخ يوميًا، ومع هذا الحجم من النار، “لا يمكن لأي منظومة دفاعية أن تعطي جوابًا؛ لا القبة الحديدية ولا العصا السحرية”، منوهة أنه “لا يمكن المقارنة بين صواريخ تحمل رؤوسًا متفجرة صغيرة، وبين صواريخ دقيقة موجهة بـ(GPS) تحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة”.

وكشفت الصحيفة الإسرائيلية، أن “لدى إسرائيل بنك أهداف جمعها سلاح الاستخبارات عن حزب الله في السنوات الأخيرة يصل إلى آلاف عديدة، حتى أن رئيس الأركان الإسرائيلي غادي آيزنكوت، أكد أن حسن نصرالله لو يعرف ما نعرفه عنه، لما كان ليفكر في الحرب”.

التعليقات

تعليقات