المشهد اليمني الأول/

طالب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الأمم المتحدة بإصدار قرار يلزم تحالف العدوان بقيادة السعودية إيقاف عملياته العسكرية في اليمن.

وقال الزعيم صالح أمام قياديي حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه: “نطالب الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها، وأن تتخذ قرارات شجاعة لإيقاف العدوان، الذي يتنافى مع القوانين الدولية والقانون الإنساني الدولي ومع مواثيق الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، لا أن تفاوض اليمن على تسليم الحديدة”.

وأضاف صالح منتقدا جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بشأن التفاوض على تسليم أنصارالله لميناء الحديدة مقابل إيقاف عمليات التحالف السعودي العسكرية الساعية للسيطرة عليه، قائلا: الحديدة ليست للبيع والشراء ومن المفترض أن تفاوضنا الأمم المتحدة على ميناء عدن والمكلا والمخا ونشطون وسقطرى وجميع المطارات إلى جانب الحديدة، فتسليم ميناء الحديدة أبعد من عين الشمس، ونحن أصحاب حق وقضيتنا عادلة”.

ودعا صالح خلال كلمته السعودية إلى الحوار نافيا أن يكون لإيران وجود على الأرض في اليمن واستطرد معرجا إلى الحوار بين الأطراف اليمنية المتنازعة مشددا على أن التحاور بين المكونات السياسية اليمنية يجب أن ينطلق وفقا للقاعدة: “لا ضرر ولا ضرار”، مضيفا أن ذلك يسري على من يقودون العدوان على اليمن وفي مقدمتهم السعودية، بحسب الرئيس اليمني السابق.

التعليقات

تعليقات