المشهد اليمني الأول/

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن لقاء سري بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.

وأضافت الصحيفة العبرية في تحقيق حصري إلى أن اللقاء السري بين نتنياهو وبن زايد تم عام 2012، في مدينة نيويورك الأمريكية، وقالت “هآرتس”: بعد سنوات من الحديث عبر وسطاء، اجتمع نتنياهو وبن زايد بداخل فندق إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي في مدينة نيويورك، في يوم 28 سبتمبر/أيلول 2012.

وجاء الاجتماع خلال مشاركة نتنياهو وبن زايد في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبعد يوم واحد من إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي لخطابه في الجمعية الشهير باسم خطاب “الخط الأحمر”، الذي طالب فيه بوقف إنتاج إيران للأسلحة النووية.

وقال وزير الخارجية الإماراتي في ذلك الاجتماع السري لنتنياهو إنه لن يكون هناك دفء في العلاقات مع إسرائيل، إلا بإحراز تقدم مع الفلسطينيين، بحسب ما نقلته الصحيفة الإسرائيلية عن دبلوماسيين غربيين كبار، رفضوا الكشف عن هويتهم لحساسية تلك المسألة

وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات بين إسرائيل والإمارات تأثرت كثيرا، منذ اغتيال، محمد المبحوح، أحد كبار قادة الجناح العسكري لحماس في دبي، يناير/كانون الثاني 2010، والذي نسبته شرطة دبي إلى الموساد الإسرائيلي، كما أشارت المصادر إلى أن بن زايد وافق على الاجتماع، بعد فترة طويلة بعث فيها نتنياهو برسائل إلى كبار قادة الإمارات عبر وسطاء.

وقال الدبلوماسيون الغربيون إن السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، كان يرافق بن زايد في الاجتماع، ودخلوا إلى الفندق بشكل سري جدا، من خلال موقف للسيارات تحت الأرض، ووصلوا إلى جناح نتنياهو في مصعد الخدمة، وليس من المصعد الرسمي للفندق.

وكان يرافق رئيس الوزراء الإسرائيلي في الاجتماع، مستشاره لشؤون الأمن القومي، ياكوف أميدرور، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء، الجنرال يوهانان لوكر.

ووصف الدبلوماسيون الاجتماع بأنه “كان ودودا وتعامل الطرفان في معظمه مع القضية النووية الإيرانية، وتطرقوا إلى الأزمة الفلسطينية، وأعرب خلالها بن زايد عن تقديره لخطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة، ووافق الجانبان على عدد كبير جدا من القضايا المتعلقة بقضية النووي الإيراني”.

وأكد بن زايد ان الإمارات مهتمة بتحسين العلاقات مع إسرائيل، ولكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك، ولا سيما علنا طالما ظلت عملية السلام مع الفلسطينيين مجمدة.

التعليقات

تعليقات