كتبت: وفاء الكبسي

في زمن الظلمات، وأيام الفتن المدلهمات، يكون لصوت الحق قيمة، ولصيحته في وجه الباطل أثر، وصدى ، وقوة.

ولذلك أتى الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي -سلام الله عليه- بصرخة الحق لتحرير الشعوب، وخاصة المستضعفة من ذل وقهر وامتهان أمريكا وإسرائيل.

صرخة الحق والإباء والصمود كلماتها نارية انطلقت من حناجر وسواعد حيدرية حسينية، انطلقت لتشتري الآخرة في سبيل الله ثم الوطن..

الصرخة في وجه المستكبرين كان لها موقف رادع لأنها ليس مجرد كلمات تردد بل هي ثقافة عز، ثقافة كرامة وحرية ، ثقافة قرآن إلهي عظيم، مما كان لها تأثيرها القوي على قوى الشر في العالم، فهذا التأثير القوي جاء لأنها منبثقة من روح القرآن، ومنسجمة معه..

صرخة الإباء والصمود هي صخرة قوية، واجهت همجية وغطرست دول العدوان بأكمله، هذه كلمات تساقطت كوابل من النيران والصواريخ على رؤوس كل جبار ٍمارد ٍعنيد، فبهذه الصرخة القوية المدوية أحرق المقاتل اليمني الحافي دباباتهم بولاعة وورق كرتون، وأسقط طائراتهم الحربية وهزم جميع عدتهم وعتادهم وجحافلهم، كلمات صنعت المعجزات والبطولات الباهرات، صنعت رجالا ًمتى ما أرادوا لآن لهم الحديد وانحنت لهم الهامات وانكسرت تحت أحذيتهم غطرسة جميع دول الاستكبار العالمي.

فتية الحق ما خافوا ولا وهنوا؛ لأنهم فتية ءامنوا بربهم وزادتهم الصرخة صمود، وقوة، وشموخ، وعزة.
صرخة بَنت أمة عزيزة، بَنت الرجال الأشداء الأقوياء..
رجال متى ما أرادوا فعلوا ولايردوهم الموت عما أرادوا، رجال جعلوا من جراحهم هامات شامخة كالبنيان، فكان لابد للحق أن يصرخ ويتكلم، وللظالم أن يخرس ويتألم..
الله أكبر..
الموت لأمريكا..
الموت لإسرائيل..
اللعنة على اليهود..
النصر للإسلام

التعليقات

تعليقات