المشهد اليمني الأول/

فضح تقرير للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الاحد، وجود مجموعات في محافظة عدن جنوبي اليمن تمارس ما وصفه بالإرهاب الديني العابر للحدود.

وكشف التقرير عن تهديدات بالقتل والاعتقال تعرض لها بعض ناشطي عدن من مليشيات تتبع قوات الحزام الأمني الممولة من الإمارات.

وأخطر مافي ممارسات الامارات الارهابية بحق اليمنيين، يكمن في ظاهرة تنصيب جماعات سلفية نفسـها صاحبة وصاية دينية وفكرية على مخالفيها. فقد أضحى دارجا اغتيال الناشطين أو ملاحقتهم بعد إلصاق تهم فضفاضة بهم تتراوح بين العلمانية والإلحاد والردة.

وحذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن تلك الممارسات تجعل حياة الناس في اليمن مهدّدة باستمرار وتفقدهم الشعور بالأمان على حياتهم وحياة عائلاتهم.

وكشف عن هذه المعلومات الصحفي اليمني والناشط المجتمعي العشريني “إسحاق قاسم غلام”، الذي لا تزال تطارده ميليشيات سلفية متشددة تدعمها الامارات في عدن بتهمة “العلمانية”.

يذكر أن أسرة الناشط اليمني لم تسلم من إرهاب ميليشيات الامارات، التي اعتقلت والده وشقيقه وصدر أمر ضبط بحق والدته.

إرهاب عابر للحدود

وأكدت مصادر محلية يمنية أن ما تدعى “فرقة الإعدام” -التي هددت “غلام” بتطبيق الحد عليه- لها سوابق اغتيال للمزاعم نفسها.

وفي وقت سابق عُثر على الناشط الشاب “عمر باطويل” في أبريل/نيسان الماضي على طريق عام بمديرية الشيخ عثمان في عدن، مضرجا بدمائه إثر تلقيه رصاصة في الرأس.

وكان باطويل قد تلقى قبلها من مجهولين تهديدات بالتصفية الجسدية واتهامات بالإلحاد والردة، على خلفية منشورات على فيسبوك دأبت على انتقاد التشدد الديني.

التعليقات

تعليقات