السعودية تضع شرطا واحدا لاستقبال الحجاج القطريين.. ما هو؟

289

المشهد اليمني الأول | متابعات

قالت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، إنه سيتم نقل حجاج قطر مباشرة من الدوحة إلى المملكة بأي طيران عدا الخطوط الجوية القطرية.

وأوضحت أنه «يمكن للحجاج من المواطنين القطريين والمقيمين في قطر ممن لديهم تصاريح حج (…) القدوم جوا مباشرة من الدوحة أو عبر أية محطة أخرى».

وبينت أنه يمكن القدوم للحج «على أي ناقل جوي غير الخطوط القطرية، تختاره الحكومة القطرية وتوافق عليه الهيئة العامة للطيران المدني السعودية».

كما حدد البيان مطارين لقدوم ومغادرة الحجاج الوافدين من قطر، هما مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.

وأشارت الهيئة إلى أنه يمكن للراغبين في أداء مناسك العمرة من القطريين القدوم في أي وقت وعبر أي خطوط باستثناء الخطوط القطرية «على أن تنطلق رحلتهم من الدوحة مرورا بمحطات ترانزيت فقط ».

وجددت الهيئة حرصها على «تنفيذ توجيهات الحكومة في خدمة ورعاية الحجاج والمعتمرين والزوار وبذل أقصى الجهود لتذليل كل السبل لهم ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة».

والخميس الماضي، أصدرت وزارة الحج والعمرة، بيانا أكدت فيه ترحيب المملكة بجميع زوار البيت الحرام من حجاج ومعتمرين من مختلف الدول، بما فيها قطر، رغم الوضع السياسي الراهن، مبينة حالة الراغبين في الحج من القطريين أو المقيمين في قطر، وموضحة تحديد حج هذا العام لهم عن طريق الجو فقط.

وأضافت الوزارة السعودية إن المعتمرين القطريين يمكنهم الاستمرار في أداء العمرة في أي وقت، وعبر أي خطوط باستثناء الخطوط القطرية بما في ذلك الخطوط التي تنطلق من الدوحة مروراً بمحطات ترانزيت، ويكون قدومهم عن طريق مطار الملك عبد العزيز في جدة ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.

وفيما يتعلق بفريضة الحج، أوضحت الوزارة أنه يمكن للقطريين وللمقيمين في قطر ممن لديهم تصاريح حج القدوم جواً عن طريق شركات الطيران الأخرى التي تختارها حكومة قطر وتصدر الموافقة عليها من قبل هيئة الطيران بالمملكة، وأن يكون قدومهم ومغادرتهم عبر مطار الملك عبدالعزيز بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، فقط خلال موسم الحج لعام 1438هـ.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

التعليقات

تعليقات