المشهد اليمني الأول/

مع تدشين القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية مرحلة مابعد مابعد الرياض، بإستهداف مصافي تكرير النفط في محافظة ينبع السعودية، والذي أصاب هدفه بدقة، عم الشارع اليمني الفرحة بهذا الإنجاز الكبير .

وعبر الشارع اليمني عن فرحته بعد إمعان العدوان وإزلامه المنافقين إرتكاب المجازر والمتاجرة بحياة ملايين من اليمنيين بأكبر حصار تشهده اليمن في تاريخها .

وأكد الشارع اليمني على مشروعية الرد، موجهين كل تحاياهم لأبطال القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية وللمجاهدين في كافة الجبهات والمواقع.

وكانت قد أطلقت وحدة القوة الصاروخية يوم السبت 22 يوليو 2017م، للمرة الأولى إطلاق صاروخ باليستي H-2 وهو الصاروخ الذي يتجاوز مداة كل الصواريخ السابقة التي أطلقتها وحدة القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية .

وعقب إطلاق الصاروخ، أكد مساعد ناطق الجيش اليمني العميد عزيز راشد، أن الجيش اليمني واللجان الشعبية سيستهدفون مناطق ذات طابع حيوي في السعودية مالم يتوقف العدوان على اليمن، مشيراً إلى أنه لابد من ردع عسكري قوي وإسقاط مدن لإيقاف العدوان على اليمن.

بدوره قال رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي إن إطلاق صاروخ بركان 2-H على مصافي النفط في ينبع غرب السعودية جاء رداً على المجازر اليومية التي يرتكبها العدوان وجريمة إعدام الأسرى.

وحول رده على سؤال عن المفاجئات القادمة قال محمد علي الحوثي أن لدى الجيش واللجان الشعبية خيارات ستُترك للميدان، قائلاً ” لكل حادث حديث ولنا خيارات متعددة وسنتركها للميدان”.

التعليقات

تعليقات