المشهد اليمني الأول/

لله ثم للتاريخ .. جبهة موزع تروي “حكاية الأسرى” بين “إذبحوه” وبين “أبشر بعزك أنت في وجيهنا الله المستعان أنت بين أخوتك” – موثق بالفيديو

الغالبية منا قد شاهد المشاهد التي تجاوزت حدود الإنسانية لأزلام العدوان المنافقين الذين أعدموا أربعة أسرى للجيش واللجان الشعبية في جبهة موزع بمحافظة تعز وبكل وحشية.

في المقابل، ماذا لو كان أولئك الأسرى وقعوا بيد مجاهدي الجيش واللجان الشعبية، هذا هو المشهد الذي حدث بالضبط في نفس الجبهة “موزع” بمحافظة تعز، قبل بضعة أسابيع فقط.

حيث نشر الإعلام الحربي، قبل بضعة أسابيع من الجريمة المروعة بحق الأسرى التي إرتكبها وحوش الإرهاب العدواني بإشراف قوات الغزو الإماراتي، مشاهد من معارك المجاهدين مع الغزاة والمنافقين.

وتضمنت تلك المشاهد لحظات أسر أحد المنافقين في موزع، الأسير حينها وكما أظهرته المشاهد كان قد تعرض لشظايا وترك وحيداً بعيدا عن رفاقه، ليقرر تسليم نفسه لمجاهدي الجيش واللجان الشعبية .

وأظهرت المشاهد معاملة المجاهدين مع أسير حرب، الذي كان يردد “أنا في وجيهكم”، فردوا عليه المجاهدين “أبشر بعزك، أنت في وجيهنا الله المستعان، أنت بين أخوتك”.

كما أظهرت المشاهد تقديم الإسعافات الأولية له، وسط ترحيب به وتطمين له بالمجاهدين بعبارات أخوية صادقة.

بمقابل ذلك التعامل الحسن، كانت صرخات الوحوش حين أعدموا أربعة من أسرى الجيش واللجان الشعبية في جبهة موزع “أذبحوه، ذبح ذبح”، وتم التمثيل بهم بالسكاكين قبل إطلاق وابل من الرصاص عليهم وهم في حالة “أسر وعُزّل من السلاح”.

هذه ما روته جبهة موزع بالتوثيق المرئي الذي لا يخالطه شك أو ريب، وما خفي أعظم بكثير، مما سُطِّر على أيادي مجاهدين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

يوتيوب
https://youtu.be/zMe2l8sjI7s

التعليقات

تعليقات