المشهد اليمني الأول/

وجهت وزارة الشؤون اﻻجتماعية بإيقاف التصرفات التي تقوم بها الهيئة الإدارية للجمعية السكنية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة إب الذي يرأسها هاشم اسحاق.. كما وجهت الوزارة بإحالة رئيس الهيئة الإدارية للجمعية إلى النيابة العامة.

وقد أصدرت وزارة الشئون الاجتماعية والعمل توجيهاتها لمكتبها بمحافظة إب “حصل المشهد اليمني الأول على صورة منها”، مفادها إيقاف اي  تصرفات تقوم بها الهيئة الإدارية للجمعية برئاسة الدكتور هاشم علي عبدالرحمن اسحاق.

وجاءت تلك التوجيهات بعد إطﻻع الوزارة على وثائق وادله كشفت عن قيام رئيس الجمعية بممارسة  أعمال غير قانونية تتعارض مع مصالح الجمعية واعضاء هيئة التدريس بجامعة إب، واتضح من خلالها اﻻستغلال المستمر باسم الجمعية المنتهية شرعيتها لحسابه الشخصي.

وقد حصل المشهد اليمني الأول، على صور وثائق تبين تورط هاشم علي عبدالرحمن اسحاق رئيس الجمعية التعاونية السكنية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة إب بتكرار الأعمال التي  تتعارض مع مصالح الجمعية والاحتيال على أعضاء هيئة التدريس بجامعة إب .

وكذلك استغلاله لأموال أعضاء هيئة التدريس والجمعية والمتاجرة بها وشراء الأراضي بإسمه ولحسابه الشخصي في أماكن مختلفة منها القطعة الكائنة بموضع العرض بمنطقة عريب بجبلة، مستخدماً نفوذه الإجتماعي والأكاديمي بالتسلط على الآخرين تحت مسمى الجمعية المنتهية شرعيتها وذلك لحسابه الخاص.

وبينت الوثائق أن المدعو قام بالتصرف بأراضي الجمعية التي تم صرفها من مكتب أوقاف إب لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، لأفراد ليسوا من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، حسب الوثائق التي حصلنا عليها، منها مذكرة الجمعية التي طالبت محافظ إب ومكتب الاوقاف باستكمال صرف الأرض المخصصة للجمعية لبناء مساكن لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

كما أكد مصدر مسئول برئاسة جامعة إب بأنه تفاجئ بقيام المدعو هاشم إسحاق بتلك التصرفات بأسمهم دون علمهم بذلك وبدون أي توكيل، مبيناً أنه لا يمثلهم ولا يمثل الجمعية كونه يقوم بالإحتيال عليهم، إضافة إلى أن أغلب أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية قد قدموا استقالتهم بسبب ممارسة المدعو هاشم إسحاق تصرفات بإسم الجمعية لحسابه الشخصي.

الجدير بالذكر ان المدعو “هاشم إسحاق” كان دائماً يظهر بمظهر المصلحة العامة ولحسابه الشخصي وهذا ما دفع الأجهزة الأمنية لحمايته في كل الأعمال والتصرفات إحتيالية غير القانونية، وسيتم نشر التفاصيل ﻻحقا في تقرير خاص.

التعليقات

تعليقات