المشهد اليمني الأول/ النجم الثاقب

القوة الصاروخية اليمنية التابعة للجيش واللجان الشعبية، في عملية ردعية قامت باطلاق صاروخ من نوع بركان 2-H الباليستي تجاه الاراضي السعودية.

حيث أكدت القوة الصاروخية من اطلاق صاروخ باليستي على مصافي تكرير النفط السعودي في محافظة ينبع، واكدت المصادر المحلية في السعودية، قد اوقع انفجار كبير في مصافي النفط بـ ينبع.

ويعتبر صاروخ بركانH2 الباليستي الذي استهدف مدينة ينبع الصناعية، هو صاروخ بعيد المدى، مطوّر يمنيا، وهو أول صاروخ باليستي بعيد المدى من نوعه تم اطلاقها .

مداه العملياتي 1100 كم، استهدف رمز وعاصمة الطاقة السعودية والتي تبعد عن العاصمة الاقتصادية السعوديه جده حوالي300 كم شمالا ، يتميز بدقة اصابة للهدف، ونسبة الخطأ التهديفي 20م.

نوع العملية: انتقامية ردعية

توصيف العملية: مابعد بعد الرياض

المدى الجغرافي الخارجي للعملية: من الحدود اليمنية الى ينبع تتجاوز 1000 كم

المدى الجغرافي الداخلي للعمليه: تكون في مسح جغرافي نصف دائري 100-200 كم .

نجاح العمليه : 100%

ينبع هي إحدى مدن المملكة العربية السعودية، وتقع في غرب الجزيرة العربية على الضفة الشرقية للبحر الأحمر التي يبلغ طولها ضمن حدود المملكة العربية السعودية 1800 كم. وتعرف أيضا بـالهيئة الملكية أسست عام 1975 بتصميم حديث، وتحتوى على 3 مصافي للنفط ومصانع للبلاستيك وعدة مصانع للبتروكيماويات، وميناء الملك فهد الصناعي بينبع.

وافاد الاعلام التضليلي السعودي بعد استهداف مصافي تكرير وفشلهم العسكري في اعتراض الصاروخ اليمني، ان الانفجار قد اوقع بسبب ارتفاع الحرارة في الساعة المتأخرة من اليل، لكن السؤال هنا، قد ترتفع الحرارة في اوساط النهار ولماذا لم يقع الانفجار في الظهيرة؟

الجواب، السعودية باتت تتمسك بعدة طرق وحجج في اطار التضليل الاعلام للتغطية على فشله العسكري في الحرب على اليمن، وانها تعرف ان اليمنيين لا يزال متمسكين بورقة الاحترام ولا يريدون احتلال السعودية، لكن اذا طلب الامر فلابد من تنفيذه، ولا يتحقق هذا الامر الّا اذا استمر العدوان بقيادة السعودية في ارتكاب جرائمه بحق الشعب اليمني.

وبحسب الخبراء العسكريين، ان اطلاق هذا الصاروخ  على مصافي تكرير، رسالة واضحة للامارات المتحدة العربية، وربما الهدف القادم يكون احدى موانئ المائية للاماراتيين، وبحسب المعطيات العسكرية والصواريخ التي تملكها اليمن (بحسب المدى) اما ميناء راشد او ميناء جبل علي في دبي او ميناء خورفكان اوميناء الحمرية في الشارقة سيكونون الهدف القادم لليمنيين.

وكما تشير المعلومات الصحفية، هذا الرد اليمني اربك حسابات العدوان وعلى رأسهم من يسعون الى بداء معركة الحديدة لقطع الشريان الوحيد الذي يتغذى منه اكثر من 19 مليون يمني، بعبارة اخرى ان معركة الحديدة سوف تؤدي الى حرب الصواريخ الباليستية واستهداف المدن الخليجية المشاركة في العدوان على اليمن.

كما نشرت القوة الصاروخية اليمنية بيانا هاما وتحذيرا لقوى العدوان، ان هذه العمليات الردعية من قبل القوة الصاروخية سوف تستمر حتى وقف العدوان ورفع الحصار الشامل، كما حذرت القوة الصاروخية الشركات الاجنبية مغادرة دول الخليجية المشاركة في العدوان.

التعليقات

تعليقات