المشهد االيمني الأول/

تمَ اليوم الثلاثاء وبمبادرة من المجلس السياسي الأعلى فتح وتأمين منفذ صالة – الصرمين (من طرف واحد) واتخاذِ الإجراءات اللازمة لتأمين الطريق لضمان سلامة مرور المواطنين من المناطق التي تسيطر عليها قوات الجيش واللجان الشعبية.

ويأتي هذا العمل ثمرة للجهود المبذولة من قبل أبطال الجيش واللجان الشعبية والمواطنين الواقعة منازلهم ضمن هذا النطاقِ الجغرافي.

كما يأتي في سياق جهود المجلسِ السياسيِ الأعلي لرفعَ المعاناة من على كاهل المواطنين في كافة أنحاء الوطن اليمني الصامد جراءَ العدوان وبعد شكاو الكثير ممن أرهقتهم طول المسافات من وإلى مدينة تعز التي فرضها العدوانِ ومرتزقته.

وقال مواطنون لمراسل المسيرة نت جميل المقرمي إنهم ينتظرون قيامَ طرف مرتزقة العدوانِ بفتح وتأمين الطريق من المناطق التي تقع تحت سيطرتهم وهمً الذينَ اتسمت مواقفهم المستمرةُ بنكثِ العهودِ والاتفاقاتِ التي من شأنها تخفيف معاناة المواطنين سعياً منهم إلى كسب مزيدِ من الاموال والمتاجرة بآلامهم والارتزاق من أوجاعهم. كما قالوا.

وكان ذكر محافظ تعز عبده الجندي في تصريحات له، أن المنفذ سيخصص للجانب الإنساني والإغاثي، محذرًا الجماعات المسلحة داخل المدينة من استغلاله لأغراض عسكرية أو المساس بحياة المواطنين أو تقييد حريتهم.

وقال الجندي: إن افتتاح منفذ صالة الإنساني سيعمل على تخفيف الأعباء المعيشية والاجتماعية عن كاهل المواطنين، ويأتي حرصًا على جعل مصلحة المواطن فوق كل الاعتبارات وترسيخ ثقافة السلام.

ويضطر سكان تعز القادمون من العاصمة صنعاء أو محافظات إب، منذ عامين لقطع سلاسل جبلية طويلة، ويحتاجون لساعات من الزمن من أجل الوصول إلى منازلهم وسط المدينة، رغم أن المسافة قبل الحصار لم تكن تستدعي أكثر من نصف ساعة من الزمن، وفقًا لسكان محليين.

التعليقات

تعليقات