المشهد اليمني الأول/ تقرير – أحمد عايض أحمد

شهادة إنهاء الأسطول الحربي الغازي كانت هي الابرز والاوثق والاوضح من خلال إغراق أو إعطاب قوامه العددي من القطع البحرية ومن المؤكد أن أسطول حربي غازي آخر بدأ مهامه منذ فترة لسد الفراغ الحاصل من الهزائم والخسائر التي نالها الأسطول الغازي الأول المُدمّر وسيكون مصيره التدمير أيضاً.

ربما شعوب الغزاه لا يحسبون خسائر جيوشهم وأساطيلهم البحرية نتيجة الرقابة و الحصار والتضليل والتحريف الإعلامي الكبير لكن قادتهم يدركون حجم الخسائر القاسية لذلك يخفونها بكل ما أوتوا من قوّة عن شعوبهم خوفاً من الإرتدادات العكسية التي ستنهي وجودهم، لكن لابد للحقائق أن تنكشف.

لذلك كما غابت منظومات الباتريوت الصاروخية للدفاع الجوي التابعة للغزاة في عقر دارهم بشكل شبه كامل واصبحت خارج الحسابات الدفاعية الغازية وفرع عسكري غير موثوق به، اليوم نستطيع القول ان الأساطيل الحربية الغازية غابت بواقع 8 من 10 من مسرح المعركة واصبحت خارج إطار التأثير العملياتي وخارج ميزان القوة العسكرية وباتت قوة لها حضور ميداني بعيد المدى تفرض حصارا بحريا على السفن الغير عسكرية لكي لا ترسوا في الحديدة ولكنها بعيدة عن مسرح العمليات العسكرية وهذا بفضل بسالة واحترافية وكفاءة اسود البحرية اليمنية الذين كبدو أساطيل الغزاة الخسائر الفادحة في صفوف القطع البحرية الغازية مما جعلها عاجزة عن احداث اي تغيير جزئي في المعركة.

مؤخراً أحرقت القوة البحرية للجيش اليمني واللجان الشعبية، يوم الاثنين، زورقاً حربياً تابعاً لقوى العدوان السعودي الأمريكي في الساحل الغربي للبلاد.. وأكد مصدر عسكري في القوات البحرية والدفاع الساحلي لـلاعلام الحربي اليمني عن احتراق زورق حربي لقوى العدوان قبالة الساحل الغربي إثر استهدافه من قبل والقوة البحرية للجيش واللجان الشعبية بصاروخ ارض-بحر متطور وأوضح المصدر العسكري اليمني أن الزورق الحربي التابع للعدوان كان في مهمة تشويش على الرادارات اليمنية.

اذن باتت الاساطيل الغازية في حالة عجز كامل ولم تعد تمتلك القدرة العسكرية للتقدم إلى الشواطى اليمنيى واصبحت مذعورة من الإستهداف والشواهد كثيرة على ذلك منها ان الحضور العملياتي للسفن الحربية الغازية باتت غائبة بشكل شبه كامل ولم تعد تعمل الا من أماكن محصورة وبعيدة مستخدمة الصواريخ البعيدة والمدفعية الثقيلة بعيدة المدى اما التواجد العملياتي القريب فأصبح في خبر كان.

بطبيعة الحال ان آخر إنجازات أسود البحرية اليمنية قبل الإنجاز الأخير هو مانشره الإعلام الحربي، في 25 يونيو الماضي، عن استهداف سفينة إنزال حربية تابعة لقوى العدوان قبالة سواحل مديرية المخاء جنوب غرب محافظة تعز. وسبق ذلك الإنجاز البحري الكبير، إنجاز آخر وهو إستهداف سفينة حربية إماراتية في 14يونيو2017 بواسطة صاروخ ارض-بحر كانت تتمركز قبالة سواحل المخاء، وسبق ذلك أن أسود البحرية اليمنية تمكنوا منذ بدء العداون على اليمن من إستهداف العشرات من القطع البحرية الثقيلة والمتوسطة من سفن وفرقاطات وزوارق والتي اصبحت مسجلة اما غارقة او خردة.

إن أسود البحرية اليمنية التابعة للجيش واللجان الشعبية يمارسون لعبة الخداع العملياتي في استهداف السفن الحربية الغازية وبأساليب قتال غير تقليدية ولهم دورًا رئيسيًّا ومحورياً في الإستراتيجية اليمنية الدفاعية لإدارة دفة هذه الحرب لصالح التفوق و الإنتصار اليمني، وتسعى وحدات الجيش واللجان البحرية لكسر هيبة الأسطول الخامس الأمريكي المساند للأسطول الحربي الغازي الإقليمي في البحر الاحمر، بتركيز جهودها لتدمير وإغراق قطع بحرية رئيسية فيها كسفن الإمداد والمدمرات والفرقات والزوراق الحربية الثقيلة، إلخ. وهذا ماحدث منذ اليوم الأول وحتى اليوم .. والقادم أعظم.

التعليقات

تعليقات