المشهد اليمني الأول/

أشادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بالدور الذي لعبته السعودية والأردن ومصر في “منع حدوث اشتعال في العالم الإسلامي” بسبب أحداث المسجد الأقصى.

وأوضحت الصحيفة ان الدرس الهام من القضية الحالية هو أن الكيان إلاسرائيلي بحاجة إلى حلفاء عرب ومسلمين، يخافون مثلهم من الاشتعال في الاقصى “لان من شأنه أن يشعل النار في شوارع المدن في الدول العربية”.

وأشارت إلى الدور المجدي لكل من الأردن، مصر والسعودية، والتي بذلت جهودًا دبلوماسية للحل، كما أن زعماء هذه الدول ودول عربية أخرى منعوا الجامعة العربية من عقد جلسة طارئة أو الدعوة لانعقاد مجلس الأمن، وبالتالي توسيع الإطار الدولي الذي يتدخل فيما يجري بالحرم”.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها “لقد خلق التعاون بين إسرائيل والدول العربية لأول مرة بنية علنية للحوار في هذا الموضوع الحساس”، كما رأت ان “لقاء المصالح هذا خلق شراكة لحظية تفترض تطويرًا وتعميقًا، ولا يمكنها أن تكون منقطعة عن المسيرة السياسية”.

وتابعت الصحيفة “لا يمكن التوقع من الدول العربية أن تعطل برميل البارود المتفجر بشكل عام في الحرم، في الوقت الذي تبذل فيه إسرائيل كل جهد مستطاع كي تعيق أو تفشل المفاوضات السياسية الرامية إلى حل الخلافات في مسألة الأماكن المقدسة”.

وذكرت الصحيفة ان “مسؤولية رئيس الوزراء هي تعزيز هذه الشراكة، وخلق البرنامج السياسي الذي يمكن على أساسه حل الأزمات مع الزعماء العرب”.

التعليقات

تعليقات