المشهد اليمني الأول/

تكبد أزلام العدوان المنافقين خسائر ثقيلة خلال الساعات الماضية، بزحف فاشل إنتهى بإندحارهم، وإعلانهم إعلاناً وهمياً معتاداً بالسيطرة على معسكر خالد في مديرية موزع بمحافظة تعز، ومن ثم الإعتراف بالهزيمة والإندحار.

ووثق الإعلام الحربي اليمني، مشاهد هزيمة الغزاة وأزلامهم المنافقين خلال محاولاتهم التقدم باتجاه معسكر خالد بمديرية موزع غربي تعز.

وتظهر المشاهد تصدي أبطال الجيش واللجان الشعبية لجحافل الغزو والنفاق خلال تقدمهم تحت غطاء جوي واسناد بحري مكثف باتجاه التباب المطلة على المعسكر، وسط صمود واستبسال أسطوري لأبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية.

كما أظهرت المشاهد استهداف المنافقين بعدة صواريخ حرارية خلفت قتلى وجرحى في صفوفهم ودمرت عدد من الآليات العسكرية التابعة لهم.

وتفند مشاهد الإعلام الحربي مزاعم قوى العدوان ومرتزقتها السيطرة على معسكر خالد في موزع, حيث أظهرت المشاهد حجم الخسائر التي تكبدها المرتزقة والسيطرة الكاملة لأبطال الجيش واللجان الشعبية على المنطقة.

واعترافاً بالهزيمة سعى أزلام المنافقين لتبرير عدم تمكنهم من السيطرة على معسكر خالد، وعدم تأكيدهم على السيطرة بالمشاهد الموثقة، سعى المنافقين لتبرير الهزيمة بـ “الإنسحاب التكتيكي”.

ونقلاً عن مصادر عسكرية للعدوان ومصادر في ما يسمى بالشرعية قالوا : “بدأ قوات الجيش تحكم سيطرتها تدريجياً على أهم مرافق المعسكر، لكن الحوثيين كانوا قد لغموا أغلب المواقع فيه، وتسارعت وتيرة انسحابهم من مواقعهم في محاولة لاستدراج الجيش بشكل أكبر داخله، والوقوع في شبكة أو حقل ألغام معد بعناية فائقة لإحداث أكبر خسارة في العتاد والأرواح بحق قوات الشرعية.”

فيما إعترف اللواء المنافق ” هيثم قاسم ” : كان الحوثيون يريدونا أن نصبح كالفأر في المصيدة، وقد أعدوا خطة مسبقة لتنفيذ هجمة ارتدادية لسحق قوات الجيش والمقاومة العالقين في شبكة الالغام.

يأتي ذلك في ظل مساعي الغزاة وأزلامهم المنافقين في إحداث أي تقدم يرفع من معنوياتهم المنهارة في كافة الجبهات، تكبدو فيها خسائر هائلة بإعترافهم، مما دفع بعضهم لتخوين بعض، كما أصبح معروفاً وشاهداً للعيان.

لمشاهد هزيمة الغزاة والمنافقين بجودة عالية من يوتيوب
https://youtu.be/jO-AU0AWg80

 

التعليقات

تعليقات