المشهد اليمني الأول/

أثارت أول قاعدة عسكرية للصين خارج أراضيها “في جيبوتي” مخاوف وتساؤلات أمريكية عن سبب التحصينات المشددة فيها، وأظهرت صور جديدة بالأقمار الصناعية أن أول قاعدة عسكرية تبنيها الصين بعيدا عن أراضيها، في جيبوتي، “أكبر وأكثر تحصينا مما كان يُعتقد”، حيث أنها محصنة بثلاث طبقات أمنية، وفيها مكان تحت الأرض مساحته 23 ألف متر مربع، بحسب مركز “ستراتفور”.

ونشرت الصين قواتها في هذه القاعدة، في بداية يوليو/ تموز الجاري، كما تمتلك الولايات المتحدة وفرنسا واليابان قواعد عسكرية هناك لكنها ليست محصنة بنفس درجة القاعدة الصينية.

ووصفت الصين قاعدتها العسكرية بأنها “وسيلة لتحقيق السلام والأمن في المنطقة من خلال مواجهة عمليات القرصنة وتقديم المساعدات الإنسانية”.

لكن الإهتمام الأمريكي ذهب إلى صور الأقمار الصناعية للقاعدة العسكرية بتاريخ 4 يوليو، التي عرضها ستراتفور، تُظهر أن الصينيين لم يشرعوا في بناء أرصفة بحرية للقاعدة العسكرية، بالإضافة إلى تحصينات مشددة للقاعدة.

وقال سيم تاك، المحلل في ستراتفور: “لن أصف ذلك بأنه أمر غير عادي، ولكن كنت أتوقع رؤية رصيف بحري”.

وتوقع مركز ستراتفور أن تقوم الصين ببناء ميناء فيما بعد على أن تستخدم الميناء التجاري لجيبوتي في الوقت الحالي.

التعليقات

تعليقات