المشهد اليمني الأول/

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم الخميس، إن 20 مليوناً و700 ألف يمني (نحو ثلثي السكان) بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة أو الحمایة، جراء تصاعد النزاع المسلح.

وذكر الصندوق، في تقرير، أن النزاع في اليمن تصاعد بشكل كبير، «إلى أن أصبح من بين أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم».

وأشار التقرير إلى مقتل نحو 8167 شخصاً، وجرح أكثر من 46 ألفاً آخرين، ونزوح مليوني شخص داخل اليمن، بسبب العمليات العسكرية.

وأضاف أن 900 ألف نازح عادوا إلى منازلهم، من دون تحديد مناطق العودة.

ولفت إلى أن «الوضع الإنساني كان حرجاً حتى قبل 2015 (تاريخ اندلاع العدوان على اليمن)، إلا أن العامين الماضیین قد وضعا الیمن على شفا المجاعة».

وتابع أن «انعدام الأمن الغذائي أثر على 60% من السكان، كما أدى انتشار الكوليرا في اليمن، مؤخراً، إلى إصابة 333 ألفاً، بمعدل 5 آلاف حالة إصابة يومياً».

وقال الصندوق إن «اليمنيين يتعرضون لضغوط هائلة في محاولة للتكيف مع الوضع، بينما تستمر النساء والفتيات في دفع ثمن باهظ، كما هو الحال في معظم الأزمات الإنسانية».

وحذر من أن العاملين في الصحة الإنجابية بالمنشآت الصحیة باتوا «أكثر ندرة»، وزاد أن «من الصعب على النساء والفتیات الحصول على الرعایة، نتیجة للوضع الأمني غیر المستقر».

ووفقاً للتقرير فإن الصندوق بحاجة إلى 22 مليون دولار خلال العام الجاري، لمتطلبات التمويل.

التعليقات

تعليقات