المشهد اليمني الأول/

نُشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقاطع فيديو قصيرة، قالوا أنها لصواريخ يمنية تم إعتراضها في سماء الطائف اليوم الخميس 27 يوليو 2017م.

واعترفت السعودية بالصفعة، وزعمت أن القوات الجوية #السعودية بواسطة الباتريوت السعودي تتصدى لصاروخ في سماء #الطائف.

فيما غرد ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، بإن ظواهر غير طبيعية في سماء الطائف الآن، قائلين: “الله يستر اصوات غير طبيعيه واضاءات في السماء في سماء الطائف #الطايف_الآن”.

وكان قبل قليل مصدر عسكري قد أكد للمشهد اليمني الأول، إطلاق القوة الصاروخية للمرة الأولى دفعة من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى طراز “بركان1” على قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف.

وأكد مصدر في القوة الصاروخية أن الصواريخ الباليستية على قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف أصابت هدفها بدقة، مخلفاً إنفجارات هائلة.

كما أكدت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية، نشوب حرائق في قاعدة الملك فهد الجوية إثر قصفها بصواريخ باليستية عدة.

فيما أوضحت مصادر عسكرية بحسب “المراسل نت” أن عدد الصواريخ التي أطلقت على قاعدة الملك  فهد بالطائف ما بين 5 إلى 10 صواريخ دفعة واحدة.

وحول سبب استهداف قاعدة الملك الجوية، أوضحت المصادر أنها القاعدة الرئيسية لانطلاق طائرات التحالف التي تقصف اليمن وتضم غرف العمليات والتخطيط لكل العمليات الجوية التي تستهدف اليمن.

ومن المرجح أن أصوات الإنفجارات في المقاطع المنشورة، عائدة لصواريخ الباتريوت التي عجزت عن إيقاف الصواريخ اليمنية كونها ليست مفردة، كما هو ظاهر بالفيديو، إنفجرت الصواريخ المضادة منفردة بدون أن تتمكن من تدمير الصاروخ الباليستي اليمني.

وبحسب محلل عسكري للمشهد اليمني الأول، فإن صاروخ الباتريوت ليس بمقدوره إسقاط صواريخ سكود، حيث يلزم الرأس المتفجر لصواريخ الباتريوت أن يصل وزنه إلى ثلثلي الرأس المتفجر في صاروخ سكود، بينما الباتريوت أقل من ذلك بكثير، وليس بمقدوره ولا بأي شكل أن يعترض كمية متفجرة هائلة كصواريخ بركان1 المطورة عن صاروخ سكود .

وكانت قد أوضحت القوة الصاروخية في وقت سابق إلى أن صاروخ بركان1 “يصل إلى مسافة 800 كيلومترات برأس متفجر يزن نصف طن وهو مخصص لتدمير القواعد العسكرية الاستراتيجية”.

وكان قد إعترفت وزارة الدفاع الأمريكية، عن مسؤولان فيها لشبكة سي إن إن بالإنجليزية، بطيران صاروخ بركان H-2 الباليستي اليمني أكثر من 930 كم داخل الأراضي السعودية قبل أن يصل إلى هدفه في مصفاة ينبع السعودية، دون أن تتمكن منظومات الباتريوت والتقنيات التي خسرت فيها السعودية مليارات الدولارات من إيقافها .

التعليقات

تعليقات