المشهد اليمني الأول| متابعات

اعتبرت قناة دويتشه فيله الالمانية الاخبارية ضغوط السعودية على الامم المتحدة لشطب اسمها من القائمة السوداء الخاصة بمنتهكي حقوق الاطفال بانها ستضر بها في النهاية.

واوردت هذه القناة الاخبارية ان السعودية استخدمت طاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية للتغطية على ممارساتها السيئة الا ان وثائق كثيرة متوفرة تدلل على انتهاك السعودية لحقوق الانسان والقوانين الدولية في حرب اليمن.

وقال عضو برنامج الشرق الادنى وشمال افريقيا في مجلس العلاقات الخارجية الالمانية سباستين زونز في تصريح لدويتشه فيله ان تراجع الامم المتحدة يدلل على تأثيرات السعودية والبلدان الخليجية الاخرى على الامم المتحدة حيث تعتبر السعودية احدى اهم ممولي الامم المتحدة.

ووصف تغلغل السعوديين في الامم المتحدة بانه قد تزايد تدريجيا الا ان قرار الامم المتحدة كان خاطئا ويصب في سياق استمرار تلقي المساعدات من الامم المتحدة.

واضاف، انه بالاضافة الى ذلك فان الانتقادات العالمية الموجهة للسياسات السعودية ستزداد الى درجة لن تصب في النهاية لصالح حكومتها.

وأعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يوم الخميس انه اضطر الى شطب اسم السعودية من قائمة البلدان المنتهكة لحقوق الاطفال بسبب تلقيه تهديدات منها بقطع المساعدات المالية.

ويشار الى ان السعودية وحلفائها وجهوا تهديدات الى الامم المتحدة بايقاف مساعداتهم لهذه المنظمة في حال عدم شطب اسمها من القائمة السوداء ورغم قرار الشطب الا ان الانتقادات ماتزال متوجهة للرياض.

ووصف بان كي مون قراره بالمؤلم والصعب لان السعوديين وحلفائهم يمنحون مئات ملايين الدولارات سنويا الى المنظمات التابعة للامم المتحدة ومنها صندوق رعاية الاطفال.

واورد تقرير الامم المتحدة قائمة حمّل فيها الائتلاف بقيادة السعودية المدعوم من قبل اميركا المسؤولية عن مقتل الف و 953 طفل او اصابتهم في اليمن خلال عام 2015.

واشار التقرير الى 101 استهدافا للمستشفيات والمدارس في اليمن وحمّل السعودية نصف عمليات الاستهداف وشن الهجمات عليها فيما حمّل الجهات الاخرى في هذا البلد المسؤولية عن هذه الهجمات كالقاعدة وداعش والقوات الحكومية.

التعليقات

تعليقات