SHARE

المشهد اليمني الأول/

قال الناطق الرسمي للجيش واللجان الشعبية عقب اطلاق القوة الصاروخية اليمنية عددا من الصواريخ الباليستية نوع بركان 1 على قاعدة فهد الجوية بالطائف.

حيث أكد ناطق الجيش واللجان أن إطلاق عدة صواريخ في نفس الوقت من ضمن المفاجآت ولازال هناك الكثير والكثير .

وأضاف أن دفعة الصواريخ الباليستية على الطائف رد وتحد على تصعيد العدوان.

وتوعد ناطق الجيش واللجان الشعبية بمزيد من المفاجآت، والدخول في مرحلة”مابعد بعد الرياض” في الأيام القادمة.

وفي سياق متصل اكد مصدر في القوة الصاروخية نشوب حرائق في قاعدة الملك فهد الجوية إثر قصفها بصواريخ باليستية عدة، مضيفا ان الحرائق و الانفجارات مستمرة في قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف وتطاير الشظايا. 

واعترفت السعودية بالصفعة، وزعمت أن القوات الجوية #السعودية بواسطة الباتريوت السعودي تتصدى لصاروخ في سماء #الطائف.. كما أفادوا أن مطار الطائف الدولي فيه ‏الحركة الجوية بالمطار تعمل بشكل طبيعي .

سرعان ماتبدلت الرواية إلى الإسطوانة المشروخة”بأن الصواريخ اليمنية كانت تستهدف مكة المكرمة”.

الأمر الذي نفاه رئيس اللجنة الثورية “محمد علي الحوثي” ساخراً من التصريحات المتناقضة للعدوان .

وأشار الحوثي أن قصف قاعدة الملك فهد بالطائف بعدة صواريخ باليستية يؤكد استمرار الجهوزية العالية لدى القوات الصاروخية البطلة.. مؤكداً أن القوة الصاروخية تعتمد على جهدها الذاتي والخبرات المحلية اليمنية فقط وهذا هو ما نعده إنجازا بحد ذاته.

ونصح الحوثي دول العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه بالابتعاد عن الترويج للأخبار الكاذبة التي يعتمدون الترويج لها ككذبة استهداف مكة وكذبة تهريب السلاح.

بدورها أفادت مصادر سعودية غير رسمية بأن إنفجارات عنيفة هزت قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف وسيارات الإسعاف تهرع إلى القاعدة بكثافة، ولم تتوقف حتى اللحظة.

فيما أوضحت مصادر عسكرية بحسب “المراسل نت” أن عدد الصواريخ التي أطلقت على قاعدة الملك  فهد بالطائف ما بين 5 إلى 10 صواريخ دفعة واحدة.

وحول سبب استهداف قاعدة الملك الجوية، أوضحت المصادر أنها القاعدة الرئيسية لانطلاق طائرات التحالف التي تقصف اليمن وتضم غرف العمليات والتخطيط لكل العمليات الجوية التي تستهدف اليمن.

وإعترفت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس الأربعاء، عن مسؤولان فيها لشبكة سي إن إن بالإنجليزية، بطيران صاروخ بركان H-2 الباليستي اليمني أكثر من 930 كم داخل الأراضي السعودية قبل أن يصل إلى هدفه في مصفاة ينبع السعودية، دون أن تتمكن منظومات الباتريوت والتقنيات التي خسرت فيها السعودية مليارات الدولارات من إيقافها .

 

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY