المشهد اليمني الأول/

أجرى مسؤولون في وزارتي الخارجية الإسرائيلية والتركية اتصالات بينهما مؤخراً لوقف التلاسن وتبادل الاتهامات بين الجانبين عبر تغريدات على حسابات الوزارتين في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» حول الأحداث في الحرم القدسي والمسجد الأقصى، علماً بأن هذا التلاسن ليس إلا فصلاً جديداً من مسرحية ينفذها الجانبان خداعاً وتضليلاً.

ونقلت وسائل إعلام عن موقع «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلي الإلكتروني قوله أمس: «إن تبادل الاتهامات وصل إلى مستوى من التوتر كان يمكن أن يؤدي إلى استدعاء كل من إسرائيل وتركيا لسفرائهما للتشاور».

وحسب الموقع فإن رئيس الجالية اليهودية في تركيا إسحق إبراهيم زادة كان من بين المبادرين إلى «المصالحة» بين الجانبين، ودعا إلى تدخل رئيس كيان الاحتلال رؤوفين ريفلين، ومنع استمرار تبادل التصريحات بين الجانبين بادعاء أنه «يعرف كيف يوقف التصعيد».

وقال الموقع الإلكتروني: إن مسؤولين إسرائيليين تخوفوا من استدعاء تركيا سفيرها في «تل أبيب» وإعادته إلى أنقرة وأن يطرد السفير الإسرائيلي في أنقرة، مثلما حدث في أعقاب مهاجمة سلاح البحرية الإسرائيلي أسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة والسفينة «مافي مرمرة» في عام 2010.

وتبعاً لـ«يديعوت أحرونوت» فإنه تمّ شطب كل «التغريدات» من حسابات «تويتر» التابعة للعاملين في وزارتي الخارجية التركية والإسرائيلية.

التعليقات

تعليقات