المشهد اليمني الأول/

مابعد بعد الرياض، والتصعيد يقابله تصعيد، والصاع سيرد بصاعين، تصريحات نارية كان يعنيها أهل الموقف والمواجهة في الميدان، فمراحل الحسم العسكري أصبحت مرحلة واقعية، وتستوجب معها القيام بعمليات عسكرية مؤلمة للعدو الذي يزداد تمادياً يوماً بعد يوم .

وبعد مواقف الأمم المتحدة مؤخراً التي إنحازت إنحيازاً كاملاً لصف المعتدين، وطالبت بإحتلال الموانئ قبل أي حوار، ظناً منها أن الورقة الإقتصادية بنقل البنك ومنع الرواتب قد أتت أكلها ستركع اليمن وقواه الثورية الصامدة، بعد كل ذلك، تحركت القوات اليمنية لإعادة المسار التفاوضي إلى مكانه الصحيح عسكرياً.

مؤخراً شهدت جميع الجبهات تصعيداً عسكرياً ملحوظاً سيما على المسرح الحدودي، من جهة دخلت القوات اليمنية الثورية مرحلة مابعد بعد الرياض صاروخياً من أوسع الأبواب الإقتصادية بضربة ينبع، التي إعترف بها مسؤولان بوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” لشبكة الـCNN الإخبارية الأمريكية، أن الصاروخ اليمني عبر 930 كم داخل الأراضي السعودية حتى وصل هدفه “مصافي ينبع”، دون أن تعترضه صواريخ الباتريوت والتقنيات الدفاعية التي أنفقت عليها السعودية مليارات الدولارات .

علاوة عن ضربة قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف بعدد من الصواريخ الباليستية، وهي المرة الأولى التي يطلق فيها عدد من صواريخ بركان1 الباليستية إلى الأراضي السعودية، وما تحمله هذه الضربة من دلالات عديدة أهما، لبعض تيارات الداخل التي بدأت تهتز على وقع الحصار وانتشار الأوبئة وقدمت مبادرات إنهزامية للخصم.

ومن الدلالات الهامة للضربة الباليستية المزدوجة، أن المخزون الصاروخي مازال بكامل عافيته، إضافة إلى تهديد وتوعد القوات اليمنية بالمزيد من المفاجئات المرعبة للنظام السعودي، وإشارتهم إلى عدم إستبعاد عواصم العدوان الأخرى من الإستهداف.

بعيداً عن ذلك، وعلى الأرض، دشنت وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية، مرحلة برية جديدة، بإجتياح واسع لقرى ومعسكرات ومواقع إستراتيجية في ما وراء الحدود، سيما في جيزان .

وبحسب المصادر الواردة للمشهد اليمني الأول، فإن أبطال الجيش واللجان الشعبية، سيطروا على مناطق واسعة في جيزان منها معسكر الجابري الإستراتيجي، وجبل ملحمة وتعتبر السيطرة على “جبل ملحمة” إنجاز كبير  يوازي في نتائجه واهميته سقوط جبل الدود.

كما سيطرت وحدات الجيش واللجان الشعبية، على مواقع الفريضة وملحمة والغاوية، وأدت إلى مصرع وجرح أكثر من 70 من العسكريين السعوديين بينهم ضباط كبار، كما تم تدمير عدد من الآليات خلال العمليات، وخلال الساعات الماضية نفذت وحدات الجيش واللجان الشعبية، عملية هجوم على مركز جبل العالي في قطاع الداير بجيزان.

ووزع الإعلام الحربي مشاهد أولية من عملية الهجوم على موقع الفريضة بجيزان في اليومين الماضيين.
https://youtu.be/tAUvHvgYZD4

وقد حصل “المشهد اليمني الأول” على صور وأسماء عدد من قتلى جيش العدو السعودي بينهم ضباط قتلوا على خلال عمليات عسكرية للجيش واللجان الشعبية في جبهات ما وراء الحدود خلال هذا الشهر من هذا العام يوليو 2017م، علماً بأن الأسماء والصور، تم الإعتراف بها من جانب العدو، وهي أقل بكثر مما يتم إخفائه على شعب نجد والحجاز من نظام آل سعود.

قتلى الجيش السعودي لشهر يوليو 2017م

1_الرقيب محمد سعود فرج الخولي  البلوي
2_ الرقيب محمد عمر صهدان العضياني العتيبي
3_مسفر راجح مناحي الاكلبي
4_الوكيل الرقيب ماجد احمد عبدالرحمن الحاتمي_الحد الجنوبي
5_ وكيل رقيب حسن محمد صميلي_الربوعة5/7/2017م
6_تركي بن صقر الفهادي_نجران – 7/7/2017م
7_عبدالله يحيى العسيري النجيمي_الحد الجنوبي
8_عادل رجب الزهراني_نجران
9_عايد بن دغيم عوض ابن رفاع الشدادي_نجران
10_ الرقيب اول علي بن محمد الحكمي – 9/7/2017م
11_الجندي اول عثمان بن عبدالله مديني_نجران- 11/7/2017م
12_ جندي اول ماجد بن عوض بن شامان الوذيناني_الحد الجنوبي12/7/2017م
13_ابو بكر بن علي بن بهلول الماجدي_نجران – 15/7/2017م
14_عبدالله بن عبدو علي مشهور حمدي _الحد الجنوبي_نجران (من القوات البرية)
15_الرقيب اول  علي بن محمد عائل مغفوري_نجران17/7/2017م
16_ الرقيب احمد بن تركي بن عالي  العويمري الرشيدي _الحد الجنوبي (قتل قبل تسع اشهر قبروه هذا الشهر)
17_عايض سعيد بلوديان آل هاشم  الشهراني_الحد الجنوبي18/7/2017م
18_عبدالله صنت الفريدي الحربي_نجران (مشكوك)19/7/2017م
19_ابراهيم بن احمد العسيري _الخوبه
20_عبدالرحمن بن محمد شيبان مسلمي_نجران20/7/2017م
21_مداوي القحطاني (اصيب في شهر خمسه)_الحد الجنوبي_جيزان
22_عبيد فلاح بن ختيليه  العلوي الحربي_نجران – 22/7/2017م
23_مرعي حنين محلطم الغزواني  _نجران23/7/2017م
24_عاطي مردد ساعد الجدعاني الحربي_الخوبة _الحد الجنوبي – 26/7/2017م
25_حمود مبغور موسى الناشري _ميدي – 28/7/2017م
26_عبد المجيد حمود العطوي
27_الوكيل الرقيب محمد موسى نشيلي
28_عبدالعزيز عيد العطوي
29_النقيب احمد جبران الغزواني
30_ملازم اول محمد  براك الغضوري العنزي
31_الرقيب حمد خالد  الغانم _معسكر الفريضه جيزان

مراقبون رأو بأن هذه الوتيرة العالية من الإنجازات العسكرية وتوالي الإنتصارات بتكبيد العدوان وأزلامه المنافقين في كافة الجبهات، خسائر ثقيلة، سيما في ما وراء الحدود، فإن المسار التفاوضي سيعود إلى مساره الصحيح، وكلما زاد تعند وصلف وتكبر العدوان وأذنابه، وضع الغزاة والمنافقين أنفسهم في وضع لا يحسد عليه، وقد لا يحصلون على ربع ما يمكنهم الحصول عليه الآن في أي تسوية توافقية .

المصدر: المشهد اليمني الأول

التعليقات

تعليقات