المشهد اليمني الأول/

ينوي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مشروع القانون الذي يعزز العقوبات على روسيا، حسبما أعلن البيت الأبيض.
وفي حين يحاول ترامب منذ انتخابه تحسين العلاقات مع موسكو، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي “يوافق على مشروع القانون وينوي توقيعه”، وذلك بعد اطلاعه على الصيغة النهائية للنص.

ويكون ترامب بالتالي، قد امتنع عن حقه في استخدام الفيتو ضد مشروع القانون الذي أقره الكونغرس.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد مساء الجمعة لنظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، أن روسيا “تبقى مستعدة” للتعاون مع واشنطن شريطة “الاحترام المتبادل”، وذلك بعد عقوبات متبادلة بين البلدين مؤخراً.

وقالت الخارجية الروسية في بيان أن لافروف، أكد في اتصال هاتفي مع تيلرسون أن روسيا “تبقى مستعدة لتطبيع العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة، وللتعاون حول القضايا المهمة دولياً”، موضحاً أن ذلك لن يكون “ممكناً إلا على قاعدة المساواة والاحترام المتبادل”.

وأعلنت روسيا الجمعة عن خفض قريب لعدد الدبلوماسيين الأمريكيين على أراضيها، بعد أن تبنّى الكونغرس الأمريكي عقوبات بحق موسكو بداعي تدخل مفترض في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016.

في سياق منفصل، حمّل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اليوم السبت، كلاً من الصين وروسيا “مسؤولية خاصة” في تفاقم الخطر الذي تُمثّله كوريا الشمالية، وذلك بعد إطلاقها صاروخاً بالستياً عابراً للقارات.

تيلرسون أضاف في بيان: “نظراً إلى أنهما داعمتان اقتصاديتان للبرنامج النووي البالستي لكوريا الشمالية، فإنّ الصين وروسيا تتحملان مسؤولية خاصة في تصاعد الخطر على الأمن الإقليمي والعالمي”.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي أنّ اطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي، هو “انتهاك صارخ لقرارات متعدّدة لمجلس الأمن الدولي تعكس إرادة المجتمع الدولي”.

وكانت بكين دانت السبت إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات، داعية في الوقت نفسه “الأطراف المعنيين” إلى ضبط النفس.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان مقتضب: أن “الصين تعارض الخروقات من جانب كوريا الشمالية لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتأمل في الوقت نفسه أن يتوخى جميع الأطراف المعنيين الحذر ويتجنبوا تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية”.

التعليقات

تعليقات