بقلم / زين العابدين عثمان

خلال اسبوع فقط تلقت المملكة عدد من الضربات الباليستية التي اطلقها القطاع الصاروخي اليمني على عدة مناطق نفطية سعودية وقواعد عسكرية مخلفة خسارة كبيرة وغير مسبوق في تلك المناطق.

ففي 22/7/2017 اطلقت القوة الصاروخية اليمنية صاروخا باليستيا طويل المدى من طراز بركان H-2 على محطة تكرير النفط” ينبع” ثاني اكبر محطة نفطية تابعة لشركة ارامكوا بمحافظة ينبع غربي المملكة .

وقد اكد وحدات الرصد الصاروخي ان الصاروخ اصاب هدفة بدقة متناهية مخلفا دمارا وحريق هائلا اجتاح معظم ارجاء المحطة.
كما اطلقت القوة الصاروخية اليمنية ايضا في وقت لاحق بليل يوم الخميس الموافق 27/7/2017 دفعة من الصواريخ الباليستية نوع (بركان 1) متوسط المدى على قاعدة الملك فهد الجوية بمنطقة الطائف بالسعودية.

ويشار إلى ان هذه العملية هي الأولى التي تطلق فيها القوة الصاروخية اليمنية دفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية على قاعدة سعودية حيث كشفت مصادر في الجيش اليمني واللجان الشعبية أن عدد الصواريخ التي أطلقتها القوة الصاروخية على قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف ما بين الخمسة والعشرة من طراز (بركان 1) الباليستية متوسطة المدى.

وأكدت القوة الصاروخية أن الصواريخ اصابت هدفها بدقة عالية، مشيرة إلى نشوب حرائق كبيرة وسط القاعدة.

من جهة اخرى، تداول عدد من الناشطين السعوديين في صفحاتهم على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، بسماع دوي انفجارت كبيرة تهز الطائف مؤكدين أن الانفجارات جاءت من اتجاه قاعدة الملك فهد في الطائف كما واكد مصدر مخابراتي ان عددا من القادة والضباط السعوديين كانوا متواجدين لحظة وقوع الصواريخ الباليستية على القاعدة.

وعلى الصعيد ذاته قامت وحدة الاسناد الصاروخي التابع للجيش واللجان الشعبية باطلاق صارخا باليستيا اخر طراز قاهر 1 على تجمع مرتزقة السعودية والامارات في منطقة موزع ووزعت مصادر عسكرية مطلعه ان الصاروخ الباليستي استطاع ان يبعثر عدد من الكتائب التي كانت متواجدة اثناء ضربة الصاروخ مؤكدة سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف المرتزقه .

قبل الختام يبدوا ان الاسبوع هذا على المملكة ومرتزقتها كان اعنف اسبوع دامي فيه تقلت المملكة ضربات صاروخبة يمنية استباقية اطاحت بكل اوراقها التصعيدية حيث اصبحت هي الاخرى ترزح تحت وطٲة الصواريخ الباليستية اليمنية.

التعليقات

تعليقات