المشهد اليمني الأول/ تقرير – أحمد عايض أحمد

هي اعظم حرب وطنية يخوضها اليمن في تاريخه واقسى حرب وطنية تشهدها المنطقة والعالم واطولها زمن والسبب يعود الى كثرة الاعداء من دول وتنظيمات ومليشيات وتحالفهم في خندق واحد لشن العدوان الشامل وعلى كافة المستويات تقود هذه المعركة من جانب الاعداء دول عظمى سواء اقليمية او دولية واغلب دول العالم تؤيد هذا التحالف وكل دوله له نمطها في تأييد العدوان على اليمن لذلك يخوض اليمن حرب وطنية عظمى شعارها تحريرالارض وحماية كرامة الشعب وصون العرض والدفاع عن الدين والهويه والثقافة.

السبب الاخر بانها حرب وطنية عظمى لم يشهدها اي بلد بالعالم لان اليمن الفقير المحاصر يخوض الحرب منفردا بدون دعم من أحد بل الجميع ضده وبدون استثناء الا من رحم الله من الذين لاحول لهم ولاقوه يؤيدون اليمن بالكلمه فقط في الاعلام اما على الارض لا أحد يدعم او يساند اليمن ابداً.

ومن جانب يخوض المجاهدين الحرب الوطنية العظمى باسلحة خفيفة ومتوسطة وقديمة ضد اسلحة الجو والبحر والبر المتطورة التي هي احدث المنتجات العسكرية الغربية وليس هذا فحسب بل الكم التسليحي المتطور الذي يمتلكه الغزاه والمرتزقة من الجريمة ان يقارن بما يمتلكه اليمن.

ان الحرب التي يخوضها السيد القائد والشعب والجيش واللجان هي حرب استنزاف شاملة ترتكز على كسر الارادة وتدمير الروح المعنوية وتحقيق الاذلال للخصم بقسوة وأثبتت حرب الاستنزاف الكبرى أن قوة صمود اليمن وتحمله وقوة إرادته وتمسكه بهدفه الأسمى، كانت هي العناصر الأساسية، التي رسخت الثقة بعد أن كاد اليمن يفقد وضعه نتيجة تفشي الارهاب والفوضى التي صنعها المجرمين والمفسدين والخونه والعملاء قبل العدوان ومااتى العدوان الشامل على اليمن الا كمرحله حاسمه ولكن هي الاقسى والاعنف في تاريخ اليمن والمنطقه من حيث التدمير والتجويع والقتل والخ من الحروب القذرة المتعددة والمتنوعه ولاتقتصر الحرب على المواجهه العسكريه فقط بل حروب كثيره جمعها تحالف العدوان في حرب عدوانية شاملة.

اتت استراتيجية الانقاذ الوطني التي طرحها قائد الثورة- السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره واعزه كاالية دفاعية شاملة بُنيت على قاعدة “العمل الجاد والمسؤول والمستمر من القائد الى الجيش الى اللجان لانهاك العدو وتفكيك مصفوفته و لإيقاع الخسائر البشرية الكبيرة وفي تدمير معداته وأسلحته و شل حركة مؤسساته الإدارية والفنية والمالية و وخلق فوضى بجبهته الداخلية و تحطيم معنوياته، والهدف كسب التفوق اليمني الاستراتيجي والشامل ، الكمي والمعنوي، على العدوان ، توطئةً لدحره في معركة حاسمة وفق مراحلها الميدانيه بكافة مستوياتها ومجالاتها” وهذا ماحدث ويحدث لذلك تتحقق الانتصارات والانجازات اليمنيه بثبات وبوعي وادارك.

اتت الأهداف التي حددتها القيادة الثورية عندما خططت لحرب الاستنزاف، متمشية مع ما وصلت إليه قوات الجيش واللجان من الثقة بالله ثم بالنفس، ما جعلها قادرة على الدفاع عن نفسها وعن الوطن بل انتقلت الى مراحل الهجوم ، مع إنزال أكبر الضربات وأوسعها مدى بالعدوان وتنكيله ، والقدرة الدفاعيه الوطنيه على استيعاب الضربات المتنوعة التي يمكن أن يوجهها العدوان إلى اليمن.

والمميز ان المعنويات لدى الجبهة الدفاعية اليمنية هي صلبة وواعية ولديها من الثقة بالله ثم بالنفس والقائد والقادة والسلاح وتطويره مايلزم لتحقيق النصر ولديها من تسليح المقاتل المجاهد بالعزم والإصرار وقوة الإيمان وبعدالة القضية وارتقت الى رفع الكفاءة القتالية والتي اتاحت له حتما أفضل أداء لتحقيق النصر كهدف نهائي في كل ميدان .

هذه الحرب تهدف، بصفة عامة، إلى استنزاف الغزاة مادياً وعسكرياً ومعنوياً، بتدمير قواتهم وإلحاق أكبر قدر من الخسائر البشرية، وبالتالي دفع الثمن الذي سيتحمله طالما بقى محتلاً للأرض.

وفي الوقت نفسه، عدم ترك الفرصة لكي يثبت مواقعه ويدعم تحصيناته، خاصة بعد أن بدأ فقدو السيطرة وانهارت المعنويات في صفوفهم ويعيشون حالة تفكك وتخبط عملياتي واستراتيجي .\

في الختام..

تحالف العدوان كبير ويمتلك قدرات عسكرية مالية واعلامية هائلة ومتطوره لكن يفتقر الى اهم مقومات الصمود وعناصر التفوق واليات تحقيق الانجازات والانتصارات وهذا الفقر الخطير جعل الغزاة وادواتهم الارتزاقية والارهابية في حالة انهزام وخسران دائم .

لذلك اليمن ثابت صامد في اخطر حروب القرن الحادي والعشرين واقساها وينتصر فيها بعزم وارادة وايمان وذلك بفضل الوعي والوفاء والاخلاص والتضحيات الجسام .

اليمن ينتصر….

التعليقات

تعليقات