المشهد اليمني الأول/

استطاعت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، يوم امس السبت، من تحقيق انجاز نوعي باستهداف بارجة اماراتية في ميناء المخا كانت محملة بالسلاح الثقيل والنوعي، حيث أكد تحالف العدوان الذي تقوده السعودية عن تعرض ميناء المخا ، لاستهداف من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية بواسطة قارب مسير مفخخ بالمتفجرات.

ونقلت وسائل اعلام سعودية عن قيادة “التحالف العربي” أن “قوات الجيش واللجان الشعبية استهدفت فجر السبت ميناء المخا بقارب مسير مفخخ بالمتفجرات، حيث اصطدم القارب بالرصيف البحري بالقرب من مجموعة سفن مما أوقع انفجارا كبيراً، أدى الى وقوع خسائر فادحة في السفن المحيطة بالقارب ووقوع عشرات القتلى”.

وأكدت وسائل اعلامية يمنية ، انه تم استهداف بارجة عسكرية إماراتية محملة بالمعدات العسكرية قبالة سواحل ميناء المخا غرب اليمن.

وفي سياق متصل أكدت مصادر عسكرية في البحرية اليمنية أنه تم استهداف البارجة العسكرية الإماراتية “بسلاح مناسب. وأضافت المصادر أن السفينة الإماراتية دمرت بشكل كامل جراء هذا الاستهداف النوعي.

ومن جانبه، أوضح مدير الكلية البحرية ، العميد الركن محمد علي القادري، أن السفينة الإماراتية المستهدفة كانت قادمة من ميناء عصب وتحمل عتادا عسكريا.

وأصدرت القوات البحرية اليمنية بياناً بعد ساعات عن العملية حيث أكدت أن البارجة التي تم استهدافها إماراتية تحمل طيران عمودي. مشيرة إلى أنه تم استهدافها داخل الميناء ما أدى إلى إعطابها بشكل كامل باستخدام سلاح نوعي مناسب.

هذا و حذر البيان قوات العدوان السعودي الأمريكي من تحويل البحر الأحمر قاعدة لاستهداف المناطق والقرى في الساحل الغربي إلا أن بوارج العدوان استمرت بتجاوز الخطوط الحمراء والقوانين الدولية البحرية، واستهدفت الصيادين في السواحل والجزر اليمنية.

وأضاف البيان ” إننا إذ نزف لشعبان العزيز خبر تمكن البحرية اليمنية من تسديد ضربة قوية للغزاة في الساحل الغربي للبلاد نؤكد أن التصعيد يقابله تصعيد استجابة لقائد الثورة”.

وجددت التحذير من المساس بالصيادين اليمنيين سواء في باب المندب أو في المخاء أو الخوخة أو الجزر أو أي مكان.

 وفيما يلي نص البيان:

هذا واستطاعت القوات البحرية اليمنية منذ بدأ العدوان السعودي على اليمن من استهداف  11 سفينة وبارجة حربية وأكثر من 10 زوارق عسكرية.

وتفرض السعودية وأمريكا منذ ثلاث سنوات حرباً وحصارا جويا وبريا وبحريا على معظم الأراضي اليمنية، حيث أدت هذه الحرب بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، إلى استشهاد قرابة 10 آلاف مدني وجرح 40 ألف آخرين ناهيك عن انتشار مرض الكوليرا الذي فتك بالعشرات من الأبرياء في اليمن.

التعليقات

تعليقات