المشهد اليمني الأول/

على الرغم من العجز في الميزانية والأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد، الا أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز استكمل رحتله الاستجمامية إلى المغرب مع مئات المرافقين، في رحلة كلفت الملايين من الدولارات.

تفاقم المعاناة الاقتصادية التي تغرق بها المملكة والكثير من الفقر الذي يئنُ تحت وطأته السعوديون، لم يرَ فيه الملك سلمان بن عبد العزيز ما يمنعه من اتمام رحلة رفاهيته الى مدينة طنجة المغربية، وبذخ ما يفوق 9 ملايين دولار على إقامة وفده المرافق فقط، ناهيك عن الإسراف الخاص للملك.

وكشفت مصادر صحفية عن أن تكلفة النوم وإيجار السيارات للوفد السعودي وصلت إلى 9 ملايين و360 ألف دولار، وأشارت إلى أن الإقامة ستستمر لمدة شهر تبعاً لبرنامج الحجوزات الفندقية.

وبيّنت المعلومات أن الوفد المرافق للملك وصلت حجوزاته الفندقية إلى ما يفوق 800 غرفة موزعة على 5 فنادق فاخرة من تصنيف 5 نجوم، فيما حط الملك رحاله في قصره المحيط بشاطئ أشقار في مدينة طنجة.

ودفع الكم الهائل من حجوزات الغرف وتصنيفها الطبقي ببعض وسائل الإعلام إلى البحث عن أسعار الحجوزات الفندقية عبر مواقع إلكنرونية، حيث كشفت أن الكلفة تتراوح بين 200 إلى 500 دولار في الليلة الواحدة، أي بمتوسط 300 دولار للغرفة، وبذلك فإن تكلفة 800 غرفة يكلف وسطيا في اليوم الواحد 240 ألف دولار.

واستكملت هذه التكاليف الباهظة باستئجار 170 سيارة خاصة تصل تكلفة السيارة في اليوم الواحد إلى 423 دولاراً. وبذلك، تصل تكلفة سيارات الوفد في اليوم الواحد إلى نحو 72 ألف دولار.

يرى مراقبون أن الملك السعودي لا يهتم لمعاناة شعبه، إذ ينفّذ الكثير من رحلات البذخ والإسراف على رفاهيته من دون الالتفات إلى هموم الشعب، في حين أشار متابعون إلى أنه اتضح للعالم أين تذهب أموال الذهب الأسود في المملكة، وكيف تستغلها السلطة الحاكمة.

قناة نبأ الفضائية

التعليقات

تعليقات