المشهد اليمني الأول/

في أعقاب حادث السفارة الإسرائيلية في الأردن الذي راح ضحيته أردنيان اثنان برصاص أحد العاملين فيها وفي أعقاب أحداث المسجد الأقصى، قرر رئيس النظام التركي رجب أردوغان تشديد الإجراءات الأمنية حول مقر سفارة الاحتلال في أنقرة.

وقالت مصادر في المعارضة التركية: في الوقت الذي يملأ أردوغان الدنيا ضجيجاً بأنه «يدافع عن المسجد الأقصى»، فإنه كلف وزارة الداخلية التركية بتكثيف الحراسات أمام مبنى السفارة حفاظاً على حياة السفير الإسرائيلي بأنقرة إيتان نائية وطاقم السفارة وكذلك أمام منزل السفير.

وأكدت المصادر التركية لوسائل إعلام أنه بدلاً من طرد السفير الإسرائيلي يقوم أردوغان بحمايته خوفاً على علاقاته مع حكومة الاحتلال، مشيرة إلى أن أردوغان يخشى أن تقوم «تل أبيب» بإلغاء اتفاق الغاز مع تركيا الذي سيبرم الشهر القادم في حال طرد السفير.

التعليقات

تعليقات