المشهد اليمني الأول/ ترجمة : وكالة خبر

ذكر تقرير جديد أن ذراع القاعدة الذي يتخذ من اليمن مقرا له ويكسب عشرات الملايين من الدولارات سنويا، يكتسب قوة من الحرب الجارية في البلاد ويتلقى تمويلا كافيا لتنفيذ هجمات إرهابية جديدة.

ووفقا لدراسة أجرتها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة أبحاث استخباراتية مقرها واشنطن، ان التنظيم يستمد تمويله من مصادر مختلفة – بما في ذلك الضرائب والنهب والفدية ومبيعات النفط والغاز.

وقد وجد التقرير أن الحرب في اليمن يستغلها القاعدة في شبه الجزيرة العربية، خاصة وأن المجموعة تسيطر على مساحات واسعة من المراكز المالية اليمنية.

واقترح تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات على الدول الكبرى أن تحد من تمويل القاعدة في شبه الجزيرة العربية بعدة طرق، بما في ذلك حظر دفع الفدية والضغط على دول الخليج لمراقبة وضبط التبرعات من المنظمات الخيرية. وكثيرا ما تستخدم الجمعيات الخيرية والممولون الإرهابيون هذه الجبهات لتحويل الأموال غير المشروعة إلى القاعدة في شبه الجزيرة العربية وغيرها من الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم.

وشدد تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بأن على “حكومة” عبد ربه منصور هادي إنهاء تحالفها مع القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

وقال تحليل أجرته مجموعة الأزمات الدولية مؤخرا إن الحرب في اليمن مكنت المتطرفين من بناء قاعدة قوية في قلب الشرق الأوسط. وقالت إن “تنظيم القاعدة اليمني أصبح اليوم أقوى مما كان عليه في أي وقت مضى”.

التعليقات

تعليقات