المشهد اليمني الأول/

حصل المشهد اليمني الأول، على مقطع فيديو، للإشتباكات الليلية التي حدثت في بعض أحياء عدن فجر اليوم الأربعاء 2 أغسطس 2017م.

مصادر محلية في مدينة عدن تحدثت عن إندلاع مواجهات عنيفة ما زالت حتى اللحظة، تبين أنها بين قوات تابعة للحزام الأمني التابع للحراك الجنوبي الموالي للإمارات، ومسلحين موالين لحكومة الفار هادي وحزب الإصلاح .

سكان محليين أكدوا دخول نيران المواجهات إلى منازلهم بمديرية الشيخ عثمان في عدن، مشيرين إلى إنتشار كثيف لمدرعات وتحليق طائرات الأباتشي لم يعرف لأي دولة تتبع من دول التحالف حتى اللحظة .

وأوضحت مصادر محلية أن الاشتباكات بدأت بهجوم مجاميع مسلحة، على مركز شرطة عمر المختار في مديرية الشيخ عثمان لتندلع بعدها اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط جرحى.

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات توسعت إلى مناطق بئر أحمد والممدارة ودار سعد، حتى تدخلت للطائرات وقصفت منطقة الشيخ عثمان .

فيما أكدت مصادر في أطباء بلا حدود لوسائل إعلام محلية إرتفاع عدد جرحى الإشتباكات بالشيخ عثمان إلى 15 جريح، فيما لم يشر إلى وجود قتلى حتى اللحظة.

إلى ذلك أفادت أنباء غير مؤكدة تداولت في وسائل التواصل الإجتماعي، عن مقتل عدد من قيادات ما يسمى بالمجلس الجنوبي في المعارك اليوم، مؤكدين بأن ذلك حدث بتوجيهات علي محسن الأحمر، بعد إجتماعه بالسفير الأمريكي مؤخراً، بعد عدم إستجابة المجلس الجنوبي لبعض مطالب أمريكية.

مصادر مطلعة موالية لحزب الإصلاح، أكدت وجود قرارات بإقالة مدير أمن عدن شلال شايع، مشيرين بأنه متخاذل مع الزبيدي وبن بريك .

كما أكدت نوايا إحلال قوات ما يسمى بالحزام الأمني واحالة بعض القيادات للمحاكمة.

فيما أكد موالون للحراك الجنوبي والحزام الأمني، بأن هناك الآن حالة من الانتشار المكثف لقوات الأمن والحزام الأمني الموالي للإمارات في الشيخ عثمان ودار سعد.

وبينوا أن مطالبهم إخراج ألوية الرئاسة من عدن، وهم يسعون الآن للسيطرة على بقية مديريات عدن وإخاضعها لإدارة الأمن والحزام الأمني.

وأفادت أنباء موالية لحزب الإصلاح بأنها تريد السيطرة على عدن وإيقاف مهزلة إحدى دول التحالف، في إشارة لدولة الإمارات التي قلصت دورهم ورفضت القبول بقرار إقالة عيدروس الزبيدي.

يأتي ذلك في ظل تطورات تشهدها المحافظات الجنوبية المحتلة، في ظل صراع وأطماع أقطاب العدوان، وظهور خلافات حادة بعد أحداث مطار عدن وإقالة عيدروس الزبيدي الموالي للإمارات، وتشكيل اللواء لمجلس إنتقالي، يمثل واجهة للجنوبيين، وسط تحركات كبيرة يقوم بها المجلس بضوء إماراتي .

التعليقات

تعليقات