المشهد اليمني الأول/

قالت الأمم المتحدة إن مرض التهاب السحايا يتفشى إضافة إلى وباء الكوليرا في اليمن، جراء انهيار النظام الصحي وشبكات المياه.

وأعلن مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، أوك لوتسما، في مؤتمر صحفي أجراه عبر الفيديو، في صنعاء، الثلاثاء “خلال الأسبوعين الماضيين، نواجه، إضافة إلى وباء الكوليرا، تفشي التهاب السحايا، في أزمة تركب فوق أخرى”.

وأشار إلى أن انتشار الأمراض، بما فيها الكوليرا والتهاب السحايا، على نطاق واسع في اليمن، سببه انهيار النظام الصحي ونظام الإمداد بالمياه.

وقال لوتسما إن قرابة نصف المؤسسات الصحية في اليمن دمرت كاملا أو جزئيا، في حين لم يحصل أطباء كثيرون على رواتبهم منذ نحو سنة، وقارن اليمن مع حافلة تتجه بأقصى سرعة إلى حافة الهاوية.

وشدد على أن إنقاذ البلاد يتطلب استيفاء شرطين أساسيين، أولهما، وقف العدوان، والثاني، معالجة المشاكل اللوجستية.

ومرض التهاب السّحايا هو مرض التهابي يصيب الأغشية المُخاطيّة المُحيطة بالدّماغ والنخاع الشّوكي، بسبب عدوى بكتيريّة أو فيروسيّة.

وهناك احتمالات جيدة للشفاء دون أي أضرار جانبية، ولقد تمّ تقدير احتمالات الشفاء التام، وفقًا لأبحاث طبّيّة، بنسبة 90%، شريطة أن يتم العلاج في مرحلة مبكّرة. كما أن العوامل التي من الممكن أن تؤثّر على احتمالات الشّفاء، هي بالأساس، اعتلال صحّة المريض، تأخير في مباشرة العلاج، أو جرثومة من سلالة شرسة أكثر من المعهود.

وكانت وزارة الصحة قد أكدت في وقت سابق أن العدوان تسبب بطريقة متعمدة في انتشار مرض الكوليرا وغيرها من الأمراض والأوبئة بغية استخدامها كأوراق ضغط ضد الجيش واللجان الشعبية والقوى المناهضة للعدوان وإجبار الشعب اليمني على الاستسلام.

التعليقات

تعليقات